للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
فتحت شرطة نيو ساوث ويلز تحقيقاً في احتمال وقوع ثاني جريمة قتل نتيجة خطأ في تحديد هوية المستهدف خلال يومين، بعد مقتل رجل بالرصاص أمام منزل في غرب سيدني.
وأُطلق النار على الرجل، وهو في الأربعينيات من عمره، عند مدخل منزل في شارع بروس بمنطقة ميريلاندز ويست نحو الساعة 3:15 من بعد ظهر الأربعاء.
وفارق الضحية، الذي لم تُحدّد هويته رسمياً بعد، الحياة في موقع الحادث رغم محاولات المسعفين إنقاذه.
وقالت الشرطة إن الرجل وصل إلى المنزل بصفته زائراً قبل دقائق فقط من إطلاق النار، برفقة أحد سكان المنزل وطفلين صغيرين، يُرجّح أنهما كانا عائدين من المدرسة.
وأضافت الشرطة أن مالكي المنزل «معروفون جيداً» لدى الشرطة بسبب صلات مزعومة بالجريمة المنظمة، إلا أن الضحية، الذي يُعتقد أنه كان شريكاً تجارياً لأحدهم، لا يملك سجلاً جنائياً معروفاً.
وأضاف: «لا يزال التحقيق في مراحله الأولى، لكن من المحتمل، للأسف، أن يكون الجناة قد أطلقوا النار على الشخص الخطأ».
وأطلقت الشرطة تحقيقاً في الحادث، وتبحث عن سيارة أودي رمادية ظهرت في تسجيلات كاميرات المراقبة وهي تغادر المكان متجهة غرباً عبر شارع بروس.
مقتل شاب أثناء نومه
تأتي الجريمة بعد يوم واحد من اقتحام عدد من المسلحين، وفقاً لاعتقاد الشرطة، منزلاً من طابقين في غلين ألباين بالقرب من كامبلتاون في جنوب غربي سيدني، نحو الساعة 3:40 من فجر الثلاثاء.
وأطلق المهاجمون النار على ماركو تابيا، البالغ من العمر 23 عاماً، فأردوه قتيلاً في سريره بينما كانت عائلته نائمة داخل المنزل.
ولا يزال الجناة طلقاء بعد مرور أكثر من 24 ساعة على الاقتحام. وتدرس الشرطة احتمال أن يكون تابيا قد قُتل نتيجة خطأ في تحديد هوية الشخص المستهدف.
ولم يكن الشاب معروفاً لدى الشرطة، ولم يكن مسجلاً بحقه سوى مخالفة مرورية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
