وجهت راهبة وصحفية أقوى انتقادات لزعماء الكنيسة حتى الآن في مؤتمر البابا فرنسيس للتصدي للاستغلال الجنسي للأطفال يوم السبت واتهموهم بالرياء والتستر على الجرائم المروعة بحق الأطفال.
واستمع نحو 200 من كبار المسؤولين في الكنيسة، جميعهم رجال باستثناء عشر، في صمت شديد في قاعة الجمهور في الفاتيكان بينما القت المرأتان كلماتهما الصريحة والغاضبة في بعض الأحيان في اليوم قبل الأخير للمؤتمر الذي عقده البابا لمواجهة تلك الفضيحة العالمية.
تحدثت الأخت فيرونيكا أوبيبو، وهي نيجيرية عملت في أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، بصوت خافت لكنها بعثت برسالة قوية، قائلة للأساقفة الذين كانوا يجلسون أمامها ”هذه العاصفة لن تمر“.
وقالت فالنتينا الأزراكي (64 عاما)، وهي مراسلة تلفزيونية مكسيكية قامت بتغطية خمسة باباوات وعميدة الصحفيين في الفاتيكان، للأساقفة إنها تتحدث كامرأة وأم وكذلك صحفية.
وأضافت ”بالنسبة للأم، لا يوجد أطفال من الدرجة الأولى أو الثانية: هناك أطفال أقوى وأطفال أكثر ضعفا. ولا يوجد أطفال من الدرجة الأولى والثانية بالنسبة للكنيسة“.
وقالت الأزراكي للأساقفة إنهم لم يعد بإمكانهم دفن رؤوسهم في الرمال مثل النعام.
وأضافت ”إذا لم تقرروا بشكل جذري أن تكونوا إلى جانب الأطفال والأمهات والعائلات والمجتمع المدني، فعليكم أن تخافوا منا لأننا صحفيون نسعى للصالح العام وسنكون ألد أعدائكم“.
ويختتم المؤتمر يوم الأحد، ويقول الفاتيكان إنه سيصوغ إجراءات متابعة للتأكد من أن جميع الأساقفة سيعودون إلى ديارهم بعد المؤتمر وهم على بينة من كيفية تطبيق إجراءات مكافحة الانتهاكات.
