أفرجت السلطات الإماراتية عن المواطن الاسترالي العراقي المولد نعيم عزيز عباس بعد أن قضى أكثر من عام ونصف بعيدا عن عائلته بعد سجن سائق قطار سيدني السابق في الإمارات العربية المتحدة، متهماً بنقل أسرار إلى قطر.
وعند وصوله إلى أرض مطار سيدني أمس، أنشد عباس النشيد الوطني الاسترالي، معلنا أنه سيحتفل مع أهله وأصدقائه.
وقال نعيم وسط هتافات الحشود التي اجتمعت لاسقباله "عندما تكون أستراليًا في الخارج، لن تخذلك أستراليا أبدًا ، خاصة إذا كنت بريئًا".
وأَضاف نعيم " أفخر بكوني استراليا، شكرا استراليا".
وعند سؤاله عن الظروف التي واجهها في السجون الإماراتية، رفض عباس التعليق.
وتجمع ما يصل إلى 50 من أفراد العائلة والأصدقاء في قاعة الوصول بمطار سيدني في هذه المناسبة العاطفية التي انضم إليها آخرون قاموا ببث لهذه اللحظات عبر أجهزتهم الهاتفية.
وبدموع منهملة ، لوحت امرأة في بغداد بالكاميرا بينما كانت شقيقة السيد عباس قد أدارت الهاتف لمواجهة حشود الناس.
Relatives in Baghdad FaceTiming in to see the moment Naim Aziz Abbas is reunited with his family. Lots of tears @SBSNews pic.twitter.com/xHkyQwg3EU— maani (@maanitruu) May 31, 2019
And he’s arrived, busting into a rendition of Advance Australia Fair. “Australia will never let you down,” he said. Asked what he’s going to do tonight: “Tonight it’s party time!” @SBSNews pic.twitter.com/FwnoNVku7W— maani (@maanitruu) May 31, 2019
بدوره قال عادل عباس شقيق نعيم لأس بي إس نيوز " لقد عاد أخي من الموت".
وأضاف عادل "لقد كان مريضاً ، يبلغ من العمر 65 عامًا ، مر بوقت عصيب جدًا ، وكأسرة ، مررنا أيضًا بنفس الوضع".
وفي لقاء صوتي خاص بأس بي أس عربي 24 أجراه الزميل غسان نخول والزميلة منال العاني قال عادل أُثناء انتظار أخيه في المطار " إن أخيه لم يتهم بقضية تجسس بل حكم بنقل معلومات عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى قطر بسبب زيارة إلى أخيه لقطر عام 2013 لبحث فرص الحصول على عمل".
وحول ظروف إطلاق أخيه أشار عادل " أخي خدم حوالي سنتين من حكم سجن صادر بحقه خمس سنوات".وأضاف " أن دولة الإمارات العربية بقيادتها الحكيمة تعفي كل سنة بالمناسبات السجناء والحمد لله حصل أخي على إعفاء".
كما أشاد عادل بجهود الدبلوماسيين الأستراليين والقنصلية الاسترالية في الإمارات ومواكبتهم لقضية أخيه وتواصلهم مع أفراد العائلة.
وكانت الطريق طويلاً بالنسبة لعائلة عباس، التي كانت تقاتل من أجل إطلاق سراح نعيم البالغ من العمر 65 عامًا منذ اعتقاله المفاجئ في أكتوبر / تشرين الأول 2017.
وعباس كان يعيش في دبي عندما قدم طلبًا للحصول على وظيفة في قطر والتي تربطها علاقة مشحونة بالإمارات الأمر الذي أثار شكوك السلطات.
وعمل نعيم في هيئة الطرق والمواصلات في دبي.
خلال فترة وجود نعيم في سجن الوثبة، خارج أبو ظبي ، زعمت عائلة عباس أنه تعرض للتعذيب وأجبر على التوقيع على اعتراف مزيف.
