ستبدأ نيوزيلندا خفض مهمتها غير القتالية في العراق اعتبارا من الشهر المقبل وإعادة آخر عناصرها بحلول منتصف 2020، حسب ما أعلنت رئيسة الوزراء جاسيندا ارديرن.
ونشرت نيوزيلندا جنودا في مهمة تدريب في 2015 لتعزيز قدرات قوات الأمن العراقية في محاربة تنظيم داعش.
وقالت ارديرن إن الكتيبة الصغيرة التي تضم حاليا 94 عنصرا، يعملون إلى جانب الجيش الاسترالي في قاعدة التاجي شمال بغداد، أنجزت مهمتها.

وأضاف وزير الدفاع رون مارك إن نيوزيلندا ستقوم بخفض عدد جنودها إلى جانب نظرائهم الاستراليين.
ولم تدل استراليا بعد بأي إعلان رسمي بشأن خفض عدد جنودها في العراق.
ولم يؤكد متحدث باسم وزارة الدفاع الاسترالية تصريحات الوزير مكتفيا بالقول "سنواصل العمل عن كثب مع نيوزيلندا بينما تخفض تدريجيا تواجدها في العراق".
وأضاف المتحدث في بيان لوكالة فرانس برس أن "استراليا تقوم بمراجعة دورية لعملياتها في الخارج آخذة في الاعتبار احتياجات الحكومة العراقية والسياق العملاني على الأرض".