للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تزايدت المخاوف بشأن المستقبل المالي للأستراليين، رغم إعلان زيادات في الأجور ومؤشرات على تغيرات في سوق الإسكان، وفق أحدث البيانات والدراسات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع.
سيحصل نحو ثلاثة ملايين عامل في أستراليا على زيادة في أجورهم بعد أن أعلنت لجنة العمل العادل (Fair Work Commission) نتائج مراجعتها السنوية للأجور.
وبموجب القرار، سيرتفع الحد الأدنى الوطني للأجور إلى 26.44 دولاراً أسترالياً في الساعة، أي ما يزيد قليلاً على ألف دولار أسبوعياً، فيما سيحصل العاملون المشمولون باتفاقيات الأجور الحديثة (Modern Awards) على زيادة بنسبة 4.75 في المئة.
ويُنظر إلى هذه الزيادة على أنها خطوة تخفف بعض الضغوط عن الأسر التي واجهت ارتفاعاً متواصلاً في تكاليف المعيشة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن بعض الخبراء يرون أنها لا تعوض بالكامل التراجع في الأجور الحقيقية الذي شهدته البلاد منذ جائحة كوفيد-19، رغم أن نسبة الزيادة تفوق معدل التضخم الحالي البالغ 4.2 في المئة.
سوق الإسكان يشهد تبايناً بين المدن
في الوقت نفسه، بدأت سوق العقارات الأسترالية تُظهر مؤشرات على تباين الأداء بين المدن المختلفة.
وبحسب بيانات شركة "كوتاليتي" (Cotality)، بقي متوسط قيمة المساكن على المستوى الوطني مستقراً تقريباً خلال الشهر الماضي عند نحو 942 ألف دولار أسترالي.
وسجلت مدينتا بيرث وداروين أكبر المكاسب خلال شهر أيار/مايو بارتفاع بلغ 1.5 في المئة لكل منهما، بينما تراجعت أسعار المساكن في سيدني بنسبة 0.9 في المئة وفي ملبورن بنسبة 0.8 في المئة، متأثرة بارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ النشاط الاقتصادي.
ويرى الباحث في شؤون العقارات تيم لولِس أن أسعار المساكن على المستوى الوطني قد تبدأ بالتراجع خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار تأثير أسعار الفائدة المرتفعة والتغييرات المقترحة على المديونية السلبية وضريبة أرباح رأس المال.
أكثر من مليون دولار للتقاعد المريح؟
وكشفت دراسة أجرتها شركة "كولونيال فيرست ستيت" (Colonial First State) أن عدداً كبيراً من الأستراليين يعتقدون أنهم بحاجة إلى أكثر من مليون دولار من المدخرات لضمان تقاعد مريح.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن كثيرين يتوقعون الاضطرار إلى العمل لفترة أطول مما كانوا يخططون له قبل التقاعد.
وتعكس النتائج تزايد القلق بشأن تكاليف المعيشة المستقبلية والأمن المالي على المدى الطويل، في وقت تواجه فيه الأسر تحدياً يتمثل في الموازنة بين الادخار للتقاعد وتغطية النفقات الحالية، مثل تكاليف السكن وفواتير الطاقة وغيرها من المصاريف الأساسية.
هل يصبح الفضاء فرصة الاستثمار المقبلة؟
وفي أسواق المال، اتجهت الأنظار هذا الأسبوع إلى قطاع الفضاء بعد إعلان الملياردير إيلون ماسك خططاً لإدراج شركة سبيس إكس في سوق الأسهم، في خطوة قد تصبح الأكبر في تاريخ البورصات العالمية.
وتسعى الشركة إلى جمع نحو 75 مليار دولار أميركي، ما يرفع قيمتها السوقية التقديرية إلى نحو 1.75 تريليون دولار أميركي.
وسيكون بإمكان المستثمرين الأفراد في أستراليا المشاركة في الطرح، الذي يعد من أكثر عمليات الإدراج المرتقبة عالمياً.
ورغم أن "سبيس إكس" تنشط في مجالات استكشاف الفضاء والاتصالات عبر الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، فإن الشركة سجلت خسائر قاربت خمسة مليارات دولار أميركي خلال العام الماضي، ما يدفع بعض المحللين إلى التساؤل حول ما إذا كانت التقييمات الحالية تعكس قيمتها الفعلية.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.
