تحتوي هذه المقالة على إشارات إلى التحرش والاعتداء الجنسي.
شارك طلاب الجامعات الأسترالية قصصًا مروعة عن التحرش والاعتداء الجنسي في تقرير جديد يُظهر انتشار هذه الحوادث في المؤسسات في جميع أنحاء البلاد.
النقاط الرئيسية
- أجريت الدراسة على ما يقرب من 44 ألف طالب وتم الإعلان عنها يوم الأربعاء
- يظهر التقرير أن السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس والأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص من خلفيات متنوعة ثقافياً معرضون لخطر أكبر
- الحوادث تراوحت بين المضايقات والتعليقات الجنسية وتصاعدت إلى اللمس الغير مرغوب فيه والمطاردة والاغتصاب
فيما وصف بأنه "يوم صعب" للقطاع الجامعي، وجدت دراسة أجريت على ما يقرب من 44 ألف طالب تم الإعلان عنها يوم الأربعاء أن واحدًا من كل ستة طلاب تعرض للتحرش الجنسي منذ بداية دراسته الجامعية بينما تعرض واحد من كل 20 للاعتداء الجنسي.
شارك في الاستبيان الوطني لسلامة الطلاب لعام 2021 الذي أجراه مركز البحوث الاجتماعية طلاب يزاولون الدراسة داخل وخارج الحرم الجامعي من 38 جامعة أسترالية، وتحدثوا خلاله عن تجاربهم.
بحسب الاستبيان، تعرض واحد من كل 12 طالبًا للتحرش الجنسي في بيئة جامعية خلال الـ 12 شهرًا الماضية. لكن التقرير يشير إلى أن الكثيرين اختاروا أو طُلب منهم الدراسة من المنزل خلال جائحة كوفيد-19 مما قلل من فرص التعرض للتحرش شخصيًا أو مشاهدة التحرش أوالاعتداء الجنسي.
وكان أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع يحضرون جميع المحاضرات عبر الإنترنت عندما تم إجراء الاستطلاع خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 2021.
بحسب التقرير، فإن الطالبات (10.5 في المائة) والطلاب المتحولين جنسياً (14.7 في المائة) والطلاب غير ثنائيي الجنس (22.4 في المائة) كانوا أكثر عرضة للتحرش في بيئة جامعية مقارنة بالطلاب الذكور (3.9 في المائة) في الأشهر الـ 12 الماضية.
وتعرض واحد من كل 90 طالبا للاعتداء الجنسي خلال تلك الفترة مع الإبلاغ عن معدلات أعلى بين الطلاب المتحولين جنسيًا وغير ثنائيي الجنس والطالبات مقارنة بالذكور.
كما يظهر التقرير أن السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس والأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص من خلفيات متنوعة ثقافياً معرضون لخطر أكبر.
وقال التقرير إن الحوادث تراوحت بين المضايقات والتعليقات الجنسية وصولاً إلى اللمس الغير مرغوب فيه والمطاردة والاغتصاب.
وغالبًا ما كانت أماكن إقامة الطلاب مواقع للحوادث لكنها حدثت أيضًا خارج الحرم الجامعي وأدى التحول إلى التعلم عن بُعد إلى تزايد معدلات المضايقات عبر الإنترنت.
