شغلت قصة أطفال كهف تايلاند الذين علقوا في أحد الكهوف لمدة تسعة أيام العالم، وشارك في عملية الإنقاذ فرق مختصة من جميع البلاد بما فيها أستراليا.
وللمرة الأولى تم منح جائزة أسترالي العام بشكل مشترك لشخصين هما الغواصين اللذان شاركا في عملية الإنقاذ الدكتوران رريتشارد هاريس وكريغ تشالن.
وعبر د. هاريس عن عدم ارتياحه لإختياره كأسترالي العام وقال "نشعر بعدم الارتياح بهذا التكريم لأننا كنا جزء من فريق واحد."
وتأثر د. تشالن بمشاهد فيديو أظهرت فريق كرة القدم المؤلف من 12 طفلا ومدربهم وقال "لقد تم التكلم عن عملية الإنقاذ هذه كثيرا، ولكن النقطة الأساسية بالنسبة لي هو أننا تمكننا من ردّ الأطفال لـ 13 عائلة، وهذا ما كان ليحدث لو لم نكن جزء من فرق الإنقاذ."
وقد لعب الطبيبان دورا أساسيا في عملية الإنقاذ التي شملت فريق إنقاذ الدولي ضمّ 20 أستراليا.
كطبيب طبي يتمتع بخبرة 30 عامًا كغواص، تم تكليف الدكتور هاريس بالسباحة لمسافة 4 كيلومترات عبر الكهف الضيق للوصول إلى الأولاد وتقييم صحتهم وإدارة أدويتهم حتى يتم إجلاؤهم.

وبعد التقييم قام الطبيب البيطري المتقاعد د. تشالن بمساعدة الأطفال الذين لا يملكون أي خبرة بالغوص بالوصول الى بر الأمان من خلال الممرات الخطيرة. وكان د. تشالن آخر شخص يخرج من الكهف.
هذا واعتبر رئيس المجلس الوطني لأستراليا دانييل روش ان ما قام به الطبيبان هو مثال ممتاز "للروح الأسترالية".
وأشاد دانييل روش بعمل الطبيبان اللذان "وضعا سلامة الآخرين في الأولية وتمكنوا من بث الأمل عندما بدأ الكل بفقدانه."
"إن شجاعتهم ورغبتهم في مساعدة الآخرين هو ما يعكس الروح الأسترالية".
وقدّم رئيس الوزراء سكوت موريسون جائزة أسترالي العام للطبيبين في مراسم رسمية في كانبرا ليل السبت، وكان قد حصلا في وقت سابق على وسام نجمة الشجاعة، هو ثاني أعلى وسام شجاعة أسترالي.

