في العام الماضي علق منذر النزال وعائلته في مخيم للاجئين في تركيا وكانوا في أمس الحاجة إلى حياة أفضل بعد الفرار من سوريا التي مزقتها الحرب.
النقاط الرئيسية
- الآن ستكون إيطاليا الوطن الجديد للعائلة اللاجئة بعد أن نجحت الجهود الدولية في مساعدة الأسرة
- أصبحت قصة الأسرة معروفة عالميًا من خلال صورة حائزة على جوائز انتشرت على نطاق واسع
- في الصورة يشارك النزال لحظة حميمة وسعيدة مع مصطفى الصغير في مخيم اللاجئين
الآن ستكون إيطاليا الوطن الجديد للعائلة اللاجئة بعد أن نجحت الجهود الدولية في مساعدة الأسرة.
ولقد أصبحت قصة الأسرة معروفة عالميًا من خلال صورة حائزة على جوائز انتشرت على نطاق واسع.

فقد النزال ساقه اليمنى بعد أن سار فوق لغم في سوق في إدلب خلال الحرب الأهلية السورية.
ولد ابنه مصطفى بلا أطراف بعد أن استنشق والدته زينب غاز الأعصاب في هجوم كيماوي أثناء حملها.
أدى دوائها إلى مضاعفات أثرت على صحة مصطفى وولد مصابًا بمتلازمة تترا-أميليا وتركته بلا أطراف.
فرت العائلة إلى مخيم للاجئين في تركيا حيث أقام معهم المصور محمد أصلان صداقة وشارك العالم قصتهم بلقطة واحدة من كاميرته.
في الصورة يشارك النزال لحظة حميمة وسعيدة مع مصطفى الصغير في مخيم اللاجئين.
يوم الجمعة زينت الابتسامة وجوه جميع أفراد العائلة عند وصولهم إلى مطار روما الدولي للاستقرار رسميًا في Siena.
هذا وسيتلقى الأب والابن العلاج في مركز الأطراف الاصطناعية في Vigoroso di Budrio.

وصرح النزال لوكالة La Repubblica الإخبارية الإيطالية: "منذ أن كنت في تركيا لم أمتلك شيئًا أكثر من الملابس التي أرتديها. في الحقيبة أعلق الأمل في بدء حياة جديدة".
نشر النزال مقطع فيديو لعائلته على الإنترنت يشكر الحكومة الإيطالية ومؤسس SIPA لوكا فينتوري على الترحيب بعائلته في ما أسماه وطنه الجديد.
في الفيديو النزال يحمل مصطفى مبتسمًا ويهتف بحماس: "نحن نحب إيطاليا!"
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
