التقرير الصادر عن شركتي Super Australia و C bus يشير إلى أهمية إعادة التفكير في الايداع في صندوق الادخار التقاعدي حيث أن أرقاماً صادرة عن مكتب الضريبة ومكتب الاحصاء أظهرت أن بعض اًصحاب الاعمال يحصلون على ربح يصل إلى 3 مليارات دولار سنوياُ بسبب حالات الغش.
كيف يفعلون ذلك؟
عن طريق التلاعب في المبالغ التي يتم دفعها لصندوق الادخار التقاعدي، أما في لغة الارقام فخسارة الموظف الواحد تصل إلى 1500 دولار سنوياً.
ولأخذ فكرة عن آلية عمل صندوق الادخار التقاعدي فإنه بحسب الاتفاق المعمول به حالياً فإن على صاحب العمل أن يقدم إسهاماً بنسبة 9.5% عن موظفه في صندوق الادخار التقاعدي ولكن يقوم بعض اصحاب الاعمال باستغلال الفئات الشابة وخصوصاً بين 20 و 24 والذين يعملون في قطاعات البناء والخدمات العامة.
ولكن المشكلة لا تقتصر على فئة الشباب أو على مجال مهني معين، حيث أن آلاف بل ملايين الموظفين لا ينتبهون إلى المبالغ التي يتم إيداعها عنهم في صندوق الادخار التقاعدي .
ومن هنا يأتي دور الحكومة كي تتابع هذا الأمر وتكون على ثقة من أن أصخاب الاعمال يأدون واجبهم تجاه موظفيهم بدفع المبلغ المستحق لهم في صندوق الادخار التقاعدي
ومن المهم أن تتحلى العلاقة بين الموظف وصاحب العمل بالثقة المتبادلة وأن يكون حريص صاحب العمل على إعطاء الموظف حقه دون نقصان. والحكومة أيضاً عليها إتخاذ قرار في الاشهر القادمة لمراقبة هذا الاقطاع بشكل أفضل بحسب ما أشار إليه ديفيد وايتلي من سوبر أستراليا
وبإمكان أي موظف الاتصال مع صندوق الادخار التقاعدي الخاص به وطلب الحصول على كشف عن حسابه أو الاتصال مع عدة شركات للحصول على معلومات أكثر. او التوجه إلى مكتب الضرائب.