كانت مادي، البالغة من العمر 29 عاماً، تمشي مع كلبها على امتداد نهر ويريبي في غرب ملبورن يوم بوكسينغ داي حوالي الساعة 1.30 ظهراً عندما قفز الكلب في مياه النهر.
وقفزت مادي خلف كلبها لكنها وجدت نفسها عالقة في النهر الذي كانت مياهه تتدفق بشكل كبير بعد أيام من الأمطار الغزيرة.
وقالت: "فقدت صوابي واتخذت قراراً بالقفز إلى الماء، وهو ما أعتقد أنه بالضبط ما تفعله إذا كان كلبك يعاني من هذه المشكلة الكبيرة".
"أدركت بسرعة أنني لن أتمكن من إخراجه معي."
سحبت مادي الكلب إلى جزيرة صغيرة وتشبثت بشجرة وبدأت بالصراخ إلى أن وجدت شخصاً يمشي بالقرب من النهر فطلبت منه المساعدة.
اجتمع خمسة من عناصر شرطة المياه واثنان من أعضاء فريق البحث والإنقاذ وخدمات الطوارئ المحلية والشرطة لإنقاذ مادي وكلبها.
وقالت نيكول باث، القائم بأعمال الرقيب في شرطة فيكتوريا، إن مياه النهر كانت تتدفق بسرعة عندما تم العثور على مادي.
وأوضحت أن رجال الإنقاذ ربطوا أنفسهم بالنهر ووضعوا مادي في سترة نجاة لسحبها مع كلبها إلى بر الأمان.
ولم تتعرض مادي أو الكلب لأي إصابات خطيرة.
في هذه الأثناء، ووجهت الرقيب باث تحذيراً لجميع سكان فيكتوريا مع استمرار ارتفاع منسوب المياه بعد هطول أمطار غزيرة منذ عيد الميلاد.
وقالت: "نود أن نكرر نداءنا بالحرص على السلامة في جميع الممرات المائية وخاصة مياه الفيضانات".
وتأتي عملية الإنقاذ في الوقت الذي لقي فيه شخصان حتفهما في العواصف التي شهدتها الولاية هذا الأسبوع.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


