هل تعرفون أن الشهر الاول من حيازة السائقين الشباب على رخصة القيادة المؤقتة هو الأكثر خطراً على حياتهم ؟ هذا ما تظهره دراسة أجرتها هيئة سلامة الطرقات في نيو ساوث ويلز.
هل يشتّت الركّاب، إذا زاد عددهم عن الراكب الواحد في سيارة يقودها سائق مبتدىء، تركيز السائق وبالتالي يزيدون من مخاطر وقوع حوادث سير قاتلة ؟
هل يجب على نيو ساوث ويلز أن تحذو حذو فيكتوريا وأن تفرض حظراً على اصطحاب السائقين المبتدئين لأكثر من راكب واحد معهم في السيارة في أي وقت من النهار وليس فقط اثناء الليل كما هو معمول به حالياً؟
السائقون المبتدئون المعروفون بحاملي لوحة الPأي ال Provisionalالمؤقتة يشكلون 3% فقط من مجمل السائقين على طرقات نيو ساوث ويلز وعدد هؤلاء ناهز الستة ملايين سائق بحلول شهر يونيو – حزيران الماضي، لكن حاملي لوحة ال P يشكلون 20% من مجمل الوفيات جراء حوادث السير .
معظم هذه الحوادث القاتلة تقع في الشهر الأول من حيازة السائقين وهم بغالبيتهم بعمر المراهقة، على رخصة القيادة المؤقتة حسب دراسة نشرتها صحف فيرفاكس.
وهناك اليوم مطالبة ملحّة من أهالي في كل من نيو ساوث ويلز وكوينزلاند فقدوا أولادهم في هذه الحوادث المروّعة، بحظر السائقين من حاملي اللوحة المؤقتة من اصطحاب اكثر من راكب واحد بالسيارة طالما هم لم يحصلوا على رخصة القيادة النهائية .
أي بمعنى آخر تمديد حظر اصطحاب أكثر من راكب واحد المعمول به ليلاً بعد الساعة الحادية عشرة ولغاية الخامسة فجراً، ليطبّق على مدار الأربع والعشرين ساعة وذلك للتقليل من خطر مقتل ليس فقط السائقين بل الركاب أيضاً .
تجدر الاشارة الى أن ولاية فيكتوريا تطبق هذا الحظر على السائقين المبتدئين الذين هم ما دون الحادية والعشرين من العمر .
بالمقابل اعتبر خبراء في هذا المجال أن فرض 100 الى 120 ساعة قيادة مع بالغين لحاملي رخصة الL أثبت نجاحاً في نيو ساوث ويلز وجعل من هذه الفئة من السائقين الأكثر اماناً على الطرقات .
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
شارك
