هجوم الكتروني يستهدف أحزاب سياسية أسترالية

رئيس الوزراء يتهم دولة أجنبية بالوقوف وراء هجوم الكتروني على البرلمان

Australian Prime Minister Scott Morrison speaks to the media during a press conference at Parliament House.

Australian Prime Minister Scott Morrison says political parties, not just parliament, were targeted by hackers. Source: AAP

حمّل رئيس الوزراء سكوت موريسون "عميلا لدولة متطورة" مسؤولية اختراق المنظومة المعلوماتية للبرلمان واستهداف عدد من الأحزاب السياسية كذلك، قبل أشهر من الانتخابات الوطنية.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون لأعضاء البرلمان إن أجهزة الأمن تحقق في اختراق حواسيب النواب و"توصلت إلى أن الشبكات الالكترونية لبعض الأحزاب السياسية الليبرالية والعمالية والوطنية تأثرت أيضا".

واضاف "خبراؤنا في الأمن الالكتروني يعتقدون أن عميلا لدولة متطورة مسؤول عن هذه النشاطات الخبيثة"، دون أن يحدد دولة معينة.

وذكرت اجهزة الاستخبارات انها لا تعرف من يقف وراء الهجوم ولا دوافعه.

وأكد موريسون أن "أجهزتنا الأمنية اكتشفت هذا النشاط وتصرفت بشكل حاسم لمواجهته. انها تقوم بتأمين هذه الأنظمة وحماية مستخدميها".

واوضح رئيس الوزراء بانه تم اتخاذ بعض الاجراءات لضمان نزاهة النظام الانتخابي الفيدرالي وابعاده عن أي اخطار قد يهدد بالتدخل بهذا النظام الكترونياً. 

من جانبه قال زعيم المعارضة الفيدرالية بيل شورتن بان هذا الخرق الالكتروني يثير القلق.

واضاف بان استراليا ليس بمنأى عن أي هجمات الكترونية بهدف التدخل في العملية الديمقراطية مثل ما شهدت بلدان ديمقراطية عديدة خلال السنوات الثلاث الماضية.

بكين وموسكو بين المشتبه بهم

هذا وتحدثت بعض وسائل الإعلام الاسترالية عن تورط محتمل من قبل الصين، مع أنه لم يشر أي مصدر رسمي إلى بكين. ويؤكد خبراء المعلوماتية أن كشف المسؤولين عن قرصنة معلوماتية يحتاج إلى وقت طويل وعمل شاق.

وقال الخبير في الأمن المعلوماتي فرغوس هانسون من المعهد الاسترالي للسياسة الاستراتيجية "من المبكر جدا القول" من شن الهجوم. لكنه أشار إلى أن هناك "فاعلا أو فاعلين" قادران على شن هجوم من هذا النوع.

وأضاف أنه يضع بكين "في المرتبة الأولى" على لائحة المشتبه بهم المحتملين لكنه "لا يستبعد" احتمال تورط روسيا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ أن التكهنات حول تورط بكين "غير مسؤولة" وتشكل محاولة "لتشويه صورة" الصين.

وأضاف في مؤتمر صحافي دوري في بكين "عند التحقيق في اختراقات في الشبكة، يجب أن يكون هناك دليل كاف ولا يمكن إطلاق تكهنات بلا سبب".

وبين الصين واستراليا خلافات عديدة تتعلق خصوصا بالوصول إلى الموارد الطبيعية والسيادة البحرية واللجوء إلى شركات تكنولوجيا مدعومة من الحكومة الصينية.

وتدهورت العلاقات الثنائية بين البلدين بسبب رفض استراليا السماح لمجموعة "هواوي" بتوزيع هواتف من الجيل الخامس (5جي) في الجزيرة الشاسعة وطرد الملياردير الصيني هوانغ تشينغمو الذي قدم تبرعات بملايين الدولارات إلى الأحزاب الأسترالية.

وسيصوت الاستراليون بحلول أيار/مايو لتجديد برلمانهم ما يثير مخاوف من محاولة قراصنة اختراق النقاشات وحتى الاقتراع نفسه.

واتهمت روسيا والصين في الماضي بالسعي للتأثير في انتخابات دول أجنبية عبر قراصنة معلوماتية.

 

تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.


3 مدة القراءة

نشر في:




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now

هجوم الكتروني يستهدف أحزاب سياسية أسترالية | SBS Arabic