وصفت النائبة البرلمانية بولين هانسن منع السائحين من تسلق صخرة إولورو الأسترالية الشهيرة بالأمر السخيف، وشبهته بإغلاق شاطئ بونداي الشهير.
في لقاء مع برنامج "اليوم"على القناة التاسعة الأسترالية بررت هانسن رأيها بأن موقع الصخرة السياحي المعروف "يأتي له نحو 400 أو 500 ألف سائح كل عام لتسلق الصخرة، إغلاق الصخرة يشبه بالنسبة لي إغلاق شاطئ بونداي لغرق البعض، كم سخيف هذا الأمر، هذا موقع مهم لكافة الأستراليين."
كما طالبت هانسن الحكومة بتبرير إنفاق أموال الضرائب لتطوير المنطقة إذا كانت الحكومة ستوافق على منع تسلق السياح.
هذا وتقع الصخرة في الأرض الخاصة بشعب الأنانجو الأبوريجيني، وبداية من شهر أكتوبر 2019 سيُمنع تسلق الصخرة بعد قرار مجلس إدارة المنتجع الذي تقع فيه الصخرة.
ويطلب شعب الأنانجو الأبوريجيني من الزوار عدم تسلق الصخرة لمكانتها الروحية الهامة عند الأنانجو، وأيضا لخطورة التسلق على سلامة بعض السائحين، فمنذ عام 1950 حتى الآن تُوفي 37 سائحاً أثناء تسلق الصخرة، آخرهم سائح ياباني لقي مصرعه في يوليو 2018.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
