تتوجه وزيرة الخارجية بيني وونغ الى الشرق الاوسط اليوم الاثنين لتصبح بذلك أرفع مسؤول أسترالي يزور إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الاول/أكتوبر.
وتشمل زيارة وونغ التي تستغرق أسبوعًا الأردن وإسرائيل والضفة الغربية والإمارات.
ومن المقرر أن تجتمع وزيرة الخارجية مع عائلات الرهائن الإسرائيليين والناجين من هجوم 7 تشرين الاول/أكتوبر وستلتقي أيضًا بالفلسطينيين المتأثرين بعنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.
قبيل مغادرتها أستراليا قالت الوزيرة وونغ إنه "بعد مرور مائة يوم على الحرب، ستكون هذه الزيارة من أجل الدعوة إلى ايجاد طريق للخروج من هذا الصراع".
أضافت، "في اجتماعاتي سأدعو إلى زيادة ايصال المساعدات الإنسانية، واحترام القانون الدولي، وأكثر من ذلك حماية المدنيين وتجنب التصعيد الإقليمي”.
ويشير المراقبون إلى أن الوزيرة وونغ ستوازن بين إدانة أستراليا القاطعة لهجوم حماس ودعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، إلى جانب دعوتها إلى ايجاد سبيل نحو التسوية ووقف إطلاق النار.
واشارت السيناتور وونغ إلى أنه "على إسرائيل أن تحترم القانون الإنساني الدولي وأن تقوم بالعمليات العسكرية بشكل قانوني. ويجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وأوضحت، "سأعرب عن قلقنا العميق إزاء قلة الأماكن الآمنة بشكل متزايد لأهل غزة. "
وأكدت أنها ستكرر دعوة أستراليا من أجل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق ومستدام حتى يتمكن الناس من الوصول إلى الغذاء والماء والوقود والأدوية والمساعدات الأساسية الحاجة الماسة، وحتى يتمكن المدنيون من الوصول إلى بر الأمان.
وختمت حديثها بالقول إن أستراليا تريد أن ترى خطوات نحو وقف دائم لإطلاق النار.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
