من المقرر ان يخضع متحف الحرب الوطني في كانبيرا لعملية تحديث شاملة ، تتضمن اقامة العديد من قاعات العرض الجديدة التي تستطيع استقبال معروضات كبيرة الحجم كالمروحيات و الطائرات الحربية و اشكال اخرى من انشطة الجيش الاسترالي.
و أعلن رئيس الوزراء سكوت موريسون اليوم في احتفال خاص اقيم في المتحف ان الحكومة الفيدرالية ستنفق حوالي خمسمئة مليون دولار على هذا المشروع الذي سيستغرق العمل به تسع سنوات.
و يشار الى ان المتحف افتتح عام 1941 و يستقبل سنويا اكثر من مليون زائر.
و يأتي هذا الاعلان في ذكرى مرور مئة عام على نهاية الحرب العالمية الاولى (1914 – 1918)، التي تحل في الحادي عشر من الشهر الجاري.
هذه الحرب التي كان من المفترض ان تنهي كافة الحروب ، اقتصر عدد الدول المشاركة فيها لدى اندلاعها على حوالي عشر دول مستقلة ، ثم انضمت بقية الدول تباعا الى النزاع، ليصل عدد سكان الدول المتحاربة الى 800 مليون نسمة اي نصف سكان الكرة الارضية حينها. و عندما انتهت الحرب عام 1918 كانت هناك حوالي عشرين دولة فقط تمكنت من البقاء على الحياد طيلة فترة النزاع.
بلغ عدد الجنود المتواجهين في ذروة الحرب سبعين مليون جندي ، سقط منهم عشرة ملايين قتيل و عشرين مليون جريح.
و يعتبر يوم الثاني و العشرين من آب – أغسطس 1914 اليوم الاكثر دموية على الاطلاق في الحرب العالمية الاولى فقد لقي فيه حوالي سبعة و عشرين الف جندي فرنسي مصرعهم.
و أسفرت الهجرات و المجاعة و الامراض و الحروب الاهلية التي اندلعت في عدد من الدول بعد الحرب الى مقتل ما بين 5 و 10 ملايين شخص. و خلفت الحرب العالمية الاولى 3 ملايين ارملة و 6 ملايين يتيم في اوروبا وحدها.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
