ألبانيزي يعلن عن تعديل وزاري كبير يضع توني بيرك على رأس حقيبة الداخلية والهجرة

سحب يد الوزير أندرو جايلز من الهجرة والوزيرة كلير أونيل من الشؤون الداخلية وتكليفهما بحقائب وزارية جديدة

cabinet reshuffle.png

Immigration Minister Andrew Giles (left) and Home Affairs Minister Clare O'Neil (centre) have been dumped from their portfolio, while Tony Burke (right) has taken on additional responsibilities. Source: AAP, SBS

أدخل رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي الأحد تعديلات على تشكيلة حكومته استبدل بموجبها وزيري الداخلية والهجرة على خلفية جدل بشأن إطلاق سراح مهاجرين مدانين بجرائم خطرة.

وترزح وزارة الداخلية الأسترالية تحت وطأة ضغوط منذ أُجبرت على إطلاق سراح أكثر من مئة مهاجر كانوا محتجزين، كثر من بينهم مدانون بالضلوع في اعتداءات وعمليات خطف وجرائم، عقب حكم قضائي وُصف بالتاريخي.

وفي إطار سعيه إلى وضع حد للأزمة السياسية، سحب ألبانيزي حقيبتي الداخلية والهجرة من الوزيرين كلير أونيل وأندرو جايلز على التوالي وكلّفهما حقيبتين أخريين.

وكلّف بالحقيبتين السياسي المخضرم توني بيرك.

ووجهت إلى عدد من المعتقلين تهمة ارتكاب مزيد من الجرائم بعد إطلاق سراحهم، ما أضر بسمعة حكومة حزب العمال من يسار الوسط.

وفرضت السلطات على هؤلاء وضع جهاز توسيم إلكتروني يتيح تحديد أماكن وجودهم طوال الوقت، وقيودا أخرى على غرار حظر التجول.

بموجب الأنظمة القديمة، يمكن لأستراليا احتجاز المهاجرين إلى أجل غير مسمى إذا رفضت منحهم تأشيرة، لكن لا يمكنها ترحيلهم بصورة قانونية إلى مكان آخر، على سبيل المثال، إذا واجهوا عقوبة الإعدام في بلدهم الأصلي.

مع عدم توافر وجهة يمكنهم الذهاب إليها وفقدان أي أمل بالإفراج عنهم، بقي كثر لسنوات قابعين في مراكز احتجاز أسترالية.

لكن قرارا أصدرته المحكمة العليا في تشرين الثاني/نوفمبر خلص إلى أن هذا التدبير المعمول به منذ عشرين عاما "غير قانوني"، ما أجبر الحكومة على إطلاق سراح نحو 150 شخصا.

ومن بين المفرج عنهم، أكثر من 70 شخصا كان قد رُفض منحهم تأشيرات بعد إدانتهم بالضلوع في اعتداءات وجرائم عنف أخرى، في حين دين سبعة بالقتل أو الشروع في القتل.

وبدأت أستراليا احتجاز أشخاص لا يحملون تأشيرات في العام 1992.

وفي المعدّل تبلغ مدة احتجاز هؤلاء المهاجرين 708 أيام، وفقا لأرقام هيومن رايتس ووتش، وهناك أكثر من 120 شخصا محتجزين منذ أكثر من خمس سنوات.

في الأصل وضعت أطر أنظمة ضبط الحدود الأسترالية المشدّدة ردا على وصول أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين على متن قوارب من فيتنام وكمبوديا والصين.

لكن منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق اللاجئين ندّدت بهذه الأنظمة التي وصفتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأنها "تعسفية" و"عقابية".

تابعونا عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

شارك

2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Saleem Al-Fahad

المصدر: SBS, AFP



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand