للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هوّن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي من أهمية نتائج استطلاع رأي أظهر أن عدداً أكبر من الناخبين يفضلون زعيمة حزب «أمة واحدة» بولين هانسون لرئاسة الحكومة مقارنة به.
وأظهر استطلاع «ريزولف بوليتيكال مونيتور»، الذي أُجري لصالح صحف ناين، أن 33 في المئة من المشاركين يفضلون هانسون رئيسة للوزراء، مقابل 29 في المئة لألبانيزي. كما حظي زعيم المعارضة أنغوس تايلور بتأييد 16 في المئة، فيما قال 22 في المئة إنهم لم يحسموا موقفهم بعد.
ويُعد هذا أول استطلاع للمؤسسة يتيح للمشاركين الاختيار بين ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الوزراء.
وأقر ألبانيزي بأن الأستراليين يواجهون ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، لكنه أشار إلى أن جاذبية حزب «أمة واحدة» قد تتراجع بحلول موعد الانتخابات المقبلة.
وقال للصحفيين في العاصمة كانبيرا: «من السهل تحديد أسباب الاستياء، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تقديم الحلول».
ويأتي هذا الاستطلاع ضمن سلسلة من استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجعاً في شعبية الائتلاف المحافظ وارتفاعاً ملحوظاً في التأييد لحزب «أمة واحدة».
وقفزت نسبة التأييد الأولية للحزب خمس نقاط لتصل إلى 29 في المئة، ما يعني أن نحو ثلث الناخبين سيمنحون أصواتهم له إذا أُجريت الانتخابات اليوم. في المقابل، تراجع حزب العمال نقطة واحدة إلى 28 في المئة، بينما هبط تأييد حزبي الأحرار والوطنيين مجتمعين إلى 20 في المئة.
واستشهد ألبانيزي باستطلاعات سبقت انتخابات عام 2025، والتي أظهرت حينها تقدّم زعيم المعارضة السابق بيتر داتون عليه، قبل أن تسفر الانتخابات عن فوز حزب العمال.
من جانبهم، أبدى بعض الناخبين انفتاحاً على دعم حزب «أمة واحدة» باعتباره خياراً للتغيير. وقال أنتوني بوتشر، وهو ناخب تقليدي لحزب العمال من مدينة بنديغو: «سواء أحببت بولين هانسون أم لا، فإنها ستُحدث فرقاً. قد يكون التغيير جيداً أو سيئاً، لكنه سيبقى تغييراً، والناس يطالبون بالتغيير لأنهم سئموا من طريقة عيشهم الحالية».
وفي المقابل، قال الشاب أيدن كرونك (18 عاماً) إن رئيس الوزراء «بعيد عن الكمال»، لكنه يرى أنه يتعرض لانتقادات مبالغ فيها، مضيفاً أنه يتفهم رغبة بعض الأستراليين في اللجوء إلى حزب ثالث، لكنه يعتقد أن دعم حزب «أمة واحدة» ليس الخيار الأفضل.
ورداً على نتائج الاستطلاع، قال زعيم المعارضة أنغوس تايلور إنه كان يلتقي قادة أعمال ولم يكن الحديث يدور حول استطلاعات الرأي، بل حول مستقبل البلاد، مؤكداً أن تركيزه ينصب على تحقيق نتائج تخدم الأستراليين.
بدوره، أقر النائب الأحراري آرون فيولي بأن الناخبين يشعرون بخيبة أمل تجاه الائتلاف بعد الخلافات الداخلية وتغيير القيادة، لكنه شدد على أن أمام الحزبين الليبرالي والوطني وقتاً كافياً لاستعادة ثقة الناخبين قبل الانتخابات المقبلة.
أما النائب عن حزب «أمة واحدة» بارنابي جويس، فدعا إلى عدم المبالغة في تفسير نتائج الاستطلاع، معتبراً أن المشهد السياسي قد يتغير كثيراً قبل انتخابات عام 2028.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
