قلل كل من سكوت موريسون وبيل شورتن من أهمية الاجتماعات مع الملياردير الصيني الممنوع من دخول أستراليا بناءً على نصيحة أمنية.
وقبل أسابيع معدودة من فتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين، برزت على الساحة فضيحة تورط بها الرجل الأكثر نفوذاً في البلاد، وزير الشؤون الداخلية بيتر داتن. فقد كشف تحقيق مشترك للـ ABC وفيرفاكس، أن داتن ناقش منح الجنسية للمتموّل الصيني هوانغ زيانغماو خلال وجبة غداء معه في العام 2016. وقد طلب الثري الصيني من داتن أن يسرّع طلب حصوله على الجنسية، بعدما قدّم تبرعات لحزب الأحرار بلغت قيمتها عشرين ألف دولار.
إضافة إلى ذلك، التقى هوانغ شورتن عام 2015 بعد تبرعه بمبلغ 50 ألف دولار لحزب العمال. كما وقف رجل الأعمال وراء استقالة السيناتور العمالي سام دياستاري في عام 2017. ومنذ ذلك الحين، ألغيت تأشيرته، حيث لا يمكنه العودة إلى أستراليا بعد نصيحة من الأجهزة الأمنية.
وفي رده على الصحفيين في لونسيستون بولاية تازمانيا قال موريسون " التقي السيد هوانغ العديد من الأشخاص في حزب العمال، وغيرهم ، بلدنا حر، ويمكنهم مقابلة من يحلو لهم".
وأضاف موريسون " "لكن في نهاية المطاف، نحن الذين ألغينا تأشيرته، نحن الذين لن نعطيه الجنسية ونحن الذين قلنا إنه لن يعود أبدًا إلى أستراليا".
وفي شأن متصل، أجاب شورتن على سؤال حول عما إذا كان قد ناقش اتفاقية التجارة الحرة بين الصين واستراليا مع هوانغ عندما التقيا في عام 2015.
وقال للصحفيين "لقد عقدنا الكثير من الاجتماعات مع جميع الناس، فنحن نتحدث دائما عن السياسة الخارجية، ويمكنك التحدث عن السياسة الداخلية".
وأوضح الزعيم العمالي أن حزبه حظر التبرعات الأجنبية قبل عامين من إصدار الائتلاف قانونًا في يناير بهذا الإطار.
من جهته، طالب رئيس الوزراء السابق مالكولم تيرنبول الثلاثاء موريسون بالتحقيق في اتصال السيد داتون بهوانغ.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
