ناشدت الشرطة أي شخص لديه معلومات بخصوص واقعتي إطلاق النار شهدتها مدينة سيدني خلال الشهور الماضية. ونشرت الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز صورا من كاميرات المراقبة لواقعة إطلاق نار شهدتها ضاحية آنكليف بسيدني في ديسمبر كانون الأول الماضي.
وقالت الشرطة إنه في الثانية صباح يوم الجمعة الموافق السابع والعشرين من ديسمبر كانون الأول، تم استدعائها إلى أحد المنازل في شارع ولونغونغ في آنكليف بسبب إطلاق نار على أحد المنازل.
وتبين أن المنازل كان به أربعة أشخاص بينهم طفلان، أحدهما في الثالثة والآخر في الثانية. وكان جميع سكان المنزل نائمين ولم يصب أي شخص بأذى. وشوهدت سيارة مرسيدس بنز بيضاء تغادر مكان إطلاق النار.

واقعة إطلاق النار الثانية حدثت في الرابع من يناير كانون الثاني الماضي عندما اعترضت سيارة مرسيدس بنز لونها أسود طريق سيارة مرسيدس أخرى من طراز AMG في منطقة ريفزبي.
وخرج سائق المرسيدس السوداء وأطلق النار على ركاب السيارة الأخرى، وهم رجل يبلغ من العمر 38 عاما وطفلين في السابعة والتاسعة من عمرهما، ولم يصب أي منهم بأذى.

وتعتبر السلطات الواقعتين مرتبطتين ببعضهما، حيث تم التأكد من أن السيارة البيضاء في الحادثة الأولى هي نفسها السيارة السوداء في الواقعة الثانية بعد طلائها.
وتحقق وحدة المجموعات الإجرامية في الولاية في الأمر بمعاونة شرطة بانكستاون وساينت جورج.
وكجزء من التحقيقات، تناشد الشرطة أي شخص لديه معلومات عن أي من الواقعتين بالتواصل مع السلطات، وبالتحديد أي شخص يتعرف على السيارة من طراز مرسيدس أو سائقها.
وقالت الشرطة إن سائق السيارة "ذو ملامح عربية" ولديه لحية. وطالبت الشرطة من لديه معلومات بالتواصل مع مكافحي الجرائم عبر:
1800 333 000 or https://nsw.crimestoppers.com.au.
وأكدت السلطات أن البلاغات تبقى سرية ولا يتم الإفصاح عن هوية المبلغين.
وكانت ضاحية ميلر جنوب غرب سيدني قد شهدت حادث إطلاق نار أيضا الشهر الماضي راح ضحيتها مراهق من أصول عربية، وهو عمر العمر. وقالت الشرطة إن قتل العمر كان متعمدا وجاء بعد شجار، أسفر عن إطلاق النار عليه في صدره وهو جالس في مقعد السائق لسيارته.
وألقت السلطات القبض على مراهق آخر له علاقة بالجريمة وباشرت في إجراءات محاكمته.
