ومن العناوين ننتقل الى التفاصيل والبداية هي خبر مفاده:
مداهمة الشرطة الأسترالية مدعومة بعناصر وحدة مكافحة الارهاب و بفرق المطافئ وموظفي الاسعاف المتخصصين يوم أمس السبت أربعة منازل بلاكمبا وويلي بارك وبانتشبول الواقعة بمنطقة غرب سيدني ومنزلا آخرا في ساري هيلز وسط المدينة.
وقد أفضت هذه المداهمات الأمنية عن اعتقال أربعة أشخاص يزعم أنهم كانوا بصدد التخطيط لتفجير طائرة مدنية محلية.
أشارت شرطة مكافحة الارهاب أنها كانت تخطط لهذه العملية الأمنية منذ عدة أيام لكنها قامت بتنفيذها يوم السبت الماضي لدوافع أمنية.
وأوضح رئيس الوزراء مالكوم ترنبول أنه كان على علم بالعمليات التي تقودها فرق مكافحة الارهاب وأضاف أن من شأن هذه العمليات تقويض ومنع تنفيذ أية هجمات ارهابية في أستراليا.
ويشار أن أستراليا تعرضت الى خمسة هجمات معظمها بأسلحة نارية، منها إطلاق نار أدى إلى سقوط قتلى في ملبورن في يونيو/ حزيران الماضي تبناه تنظيم داعش.
ويذكر أن النائب العام جوج برانديس حذر في اجتماع عقد في مانادو بأندونيسيا بشأن الارهابيين الأجانب من مغبة أن تشكل الصراعات الدائرة في جنوب الفلبين تهديدا على أمن أندونيسيا والمنطقة برمتها بما فيها أستراليا.
وبالانتقال الى خبر آخرتناولت صحف الفيرفاكس اليوم موضوع المؤتمر الذي سيعقده فرع سيدني لحزب العمال مساء اليوم ومن بين المحاور التي سيطرحها زعيم المعارضة الخطوة التي سيتخذها في حالة ما إذا أصبح رئيس للوزراء والمتمثلة في إجراء استفتاء يمنح للناخب الأسترالي فرصة الادلاء برأيه ما اذا أراد الانفصال عن المملكة المتحدة لتغذو أستراليا جمهورية.
وبحسب صحف الفيرفاكس سوف تجري الدورة الأولى من استفتاء الانفصال عن المملكة المتحدة ما بين 2019و2022 تليها انتخابات أخرى عن الطريقة المثلى التي يجب أن تنتهجها أستراليا كجمهورية مستقلة بنفسها.
هذا وقد سبق لرئيس الوزراء الأسترالي وأن تحدث عن أن قضية الجمهورية لا يجوز الحديث عنها قبل وفاة الملكة أما زعيم المعارضة فيرى أن ليس هناك من حاجة لانتظار تغيير مقاليد الحكم من ملك الى آخر لإجراء هكذا استفتاء معتبرا أن الملكة ستتفهم أمر انفصال أستراليا شأنها شأن باقي الدول التي استقلت بنفسها عن الحكم البريطاني مضيفا أن الانفصال عن بريطانيا لن يفسد للود قضية حيث ستحافظ أستراليا على علاقاتها الرياضية والتجارية والثقافية مع المملكة المتحدة وباقي دول الكومنويلث
ومن جملة ما سيتم الحديث عنه في مؤتمر حزب العمال لفرع سيدني أيضا الاجراءات الصارمة الخاصة بالقطاع الضريبي و التي سيعلن عنها زعيم المعارضة.
وفي محاولة منه للتخلص من الديون الأسترالية المتعاظمة والتي تتجاوز نصف مليار دولار ,وتحقيق ايرادات تفوق 37 مليار دولار خلال عشر سنوات ، سينتهج زعيم المعارضة سياسات صارمة تحول دون استغلال الأغنياء لبعض الثغرات مثل الصناديق الائتمانية لخفض ما يدفعونه من ضرائب.
وتشير صحف الفيرفاكس أن السياسات التي سينتهجها بيل شورتن لن تؤثر سوى على 2% من دافعي الضرائب الذين سيتعين عليهم دفع جزء من أموالهم الى أفراد من ذوي الدخول المنخفضة كالطلاب مقابل التخفيض من مسؤولياتهم الضريبية.
وتضيف صحف الفيرفاكس أن من المتوقع أن تهاجم حكومة تورنبول السياسات التي سينتهجها زعيم المعارضة لكونها تنال من الأغنياء بدلا من النهوض باقتصاد أستراليا.
وفي نفس المؤتمر
ويبدو أن المواضيع التي سيناقشها اعضاء حزب العمال لن تقف عند مواضيع الانفصال عن التاج البريطاني و الضرائب فحسب بل سيتخلله أيضا موضوع تمرير ما يعرف بالقرار 23 المعني باعتراف حكومة العمال المقبلة بدولة فلسطين دون قيد أو شرط.
ويعتبر هذا القرار الذي يقف وراءه رئيس حكومة ولايةNSW السابق بوب كار خطوة غير مسبوقة سيتخذها حزب العمال الذي طالما عرف بصداقته لدولة اسرائيل.
ويذكر أن بوب كار وباقي مؤيديه أقدموا على اتخاذ خطوة صياغة القرار 23 لاستيائهم من أن المفوضات السلام بمنطقة الشرق الأوسط لم تفض عن أي تطور يذكر.
وفي خبر آخر يبدو أن أسعار المنازل المتواجدة في المناطق الداخلية من مدينتي سيدني وملبورن ستبقى في ارتفاع مستمر.
ويأتي على رأس قائمة المناطق التي تعرف بها العقارات ارتفاعا منقطع النظير منطقة Middle Park في ملبورن حيث ارتفع سعر المنازل بها بنسبة 48% تليها منطقة Albert Park بنسبة 42% و St Kildaبنسبة 38.1% ثم Lewisham بسيدني بنسبة 33%
ويرجع ارتفاع أسعار العقارات في المناطق المذكورة الى ارتفاع الطلب عليها لسببين أولها: ما تعرفه هذه المناطق من ارتفاع مستوى المعيشة ومن مواقع الاستراتيجية أي بالقرب من مراكز المدن والشواطئ والأسواق الكبرى أما السبب الثاني فيكمن في قلة العرض الناجم عن رفض ساكنيها بيع منازلهم والانتقال الى منازل أخرى.
ويبدو أن أسعار العقارات لا تعرف ارتفاعا في المناطق الواقعة وسط المدن فقط بل شهدت أسعار المنازل المتواجدة أيضا في ضواحي المدن الكبرى ارتفاعا غير مسبوق لأسعار العقارات بها.
وأظهرت دراسة حديثة أجراها المكتب الأسترالي للإحصاءات أن متوسط سعر البيت في المناطق المحيطة بسيدني هو 450.000 دولار.
ويذكر أن أسعار المنازل سجلت ارتفاعا في المناطق التي تبعد عن مدينة بمسافة 250 كلم ويرجع ذلك الى تهافت كل من المستثمرين والمشترين على شراء المنازل بهذه المناطق التي أصبحت الخدمات بها لا تقل جودة عما تعرفه مدينة سيدني وأيضا لتوفر فرص العمل بها.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live
