اعتبرت الشرطة الأسترالية، الهجوم على كنيسة غرب سيدني، والذي يُزعم أن مراهقاً ارتكبه، "عمل إرهابي".
وتم احتجاز الفتى الذي يبلغ من العمر 15 عاماً اليوم الثلاثاء بعد الهجوم على كنيسة المسيح الراعي الصالح في واكيلي ليل أمس حيث قام بطعن الأسقف مار ماري إيمانويل بسكين أثناء بث مباشر للقداس من داخل الكنيسة.
وقالت مفوضة شرطة نيو ساوث ويلز، كارين ويب، إن الفتى أدلى بتعليقات عندما شن الهجوم.
وقالت للصحفيين اليوم الثلاثاء، "بعد دراسة كل المواد أعلنت أنه كان حادثا إرهابياً".
وأعلنت ويب أن حادث الطعن في كنيسة بغرب سيدني عمل إرهابي ينطوي على تطرف بدوافع دينية.
وقال رئيس حكومة نيو ساوث ويلز كريس مينز إن هذه "منظمة إجرامية كبرى وخطيرة".
وأقر بأن سيدني في حالة من التوتر بعد هجوم طعن منفصل في بونداي نهاية الأسبوع، لكنه قال إن أي شخص يشارك في أعمال عنف "سيواجه بقوة القانون الكاملة".
مشاهد مروعة
وأظهرت اللقطات شخصاً يرتدي ملابس سوداء يقترب من الأسقف ويطعنه عدة مرات في الرأس والجزء العلوي من جسده عند المذبح بينما صرخ أبناء الرعية وركضوا لمساعدة رجل الدين.
وقالت ويب: "سنزعم أن هناك درجة من سبق الإصرار على أساس أن هذا الشخص انتقل إلى ذلك الموقع، وهو ليس بالقرب من عنوان إقامته، وجلب معه سكيناً ثم تعرض الأسقف والكاهن للطعن".
"إنهم محظوظون لأنهم على قيد الحياة".
وقالت ويب إن المراهق كان معروفاً لدى الشرطة لكنه لم يكن على قائمة مراقبة الإرهاب.
وأضافت أن السلاح تم وصفه بأنه سكين، وأن الشرطة تحقق في التقارير التي تفيد بأن الفتى فقد أصابعه جراء الهجوم.
وأدى الهجوم إلى أعمال عنف في الشوارع المجاورة للكنيسة حيث تجمع مئات الأشخاص وحاول العشرات من رجال الشرطة تفريق الحشد وأصيب خلالها أفراد من الشرطة وتضررت مركبات.
وقالت إسعاف نيو ساوث ويلز إنه تم استدعاؤها إلى الكنيسة حوالي الساعة 7.15 مساءً وأرسلت العديد من المسعفين إلى مكان الحادث.
وأفادت شرطة نيو ساوث ويلز بأن اثنين من رجال الدين نُقلا إلى المستشفى.
وقالت الكنيسة إن الأسقف إيمانويل وكاهن آخر في حالة مستقرة ودعوا للتحلي بالهدوء.
وقالت الكنيسة في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي: "نطلب صلواتكم في هذا الوقت".
"كما نطلب من أي شخص في الكنيسة أن يغادر بسلام كما يعلمنا ربنا ومخلصنا يسوع المسيح."
يمكن للقراء الذين يبحثون عن الدعم في مجال الصحة العقلية الاتصال بـ Beyond Blue على الرقم 1300224636. المزيد من المعلومات متاحة على Beyondblue.org.au.
Embrace Multicultural Mental Health يدعم الأشخاص من خلفيات متنوعة ثقافيا ولغويا.
شارك
