تحقق شرطة نيو ساوث ويلز مع اثنين من نجوم دوري الرغبي لخرقهما المزعوم لقوانين التباعد الاجتماعي لفيروس كورونا في الولاية، بعد أن ظهرا في صورا لهم على الانترنت في مخيم مع 10 رجال آخرين.
وكان يبدو في الصور أن لاعب Melbourne Storm جوش أدو كار و اللاعب لاتريل ميتشل مدافع South Sydney Rabbitoh's يمضيان عطلة نهاية الأسبوع في نزهة تخييم جماعية في ممتلكات ميتشل على الساحل الشمالي الأوسط للولاية.
ونشر أدو كار صورًا وفيديوهات على حسابه على إنستجرام يظهر فيها أن المجموعة كانت متحلقة حول نار المخيم وهناك بنادق للصيد ودراجات دفع رباعية في.
وفي ظل أزمة فيروس كورونا، تمنع قوانين التباعد الاجتماعي في نيو ساوث ويلز السفر غير الضروري وتجمعات الأشخاص الذين لا يعيشون معًا بالأصل.
وتبين أن المجموعة خالفت هذه هذه القوانين، ومن المحتمل أن يواجه الأشخاص الذين كانوا في المخيم غرامات فورية تبلغ 1000 دولار للشخص الواحد.
وتم حذف هذه اللقطات في وقت لاحق من على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي بيان صدر صباح اليوم، قالت NRL إن الصور "مخيبة للآمال وغير مقبولة".
وجاء في البيان "ستتحدث NRL مع اللاعبين المعنيين للحصول على مزيد من المعلومات وستضمن التزام اللاعبين بالتعاون مع السلطات المختصة في التحقيقي ".
"نحن ندعم الحكومة في أي عمل تعتقد أنه ضروري."
ويشار الى أن العقوبة القصوى لخرق قوانين التواصل الاجتماعي في نيو ساوث ويلز هي 11000 دولار أو ستة أشهر في السجن.
وقال نائب مفوض شرطة نيو ساوث ويلز غاري ووربويز إنه سيتم التحقيق في الحادث.
وأضاف: "لم تتخلف الشرطة على الإطلاق في تلقي الشكاوى وبدء التحقيقات واتخاذ الإجراءات المناسبة."
وبعد أن تم التأكيد على أن NRL ستستأنف مبارياتها في 28 مايو/أيار، قال مفوض رابطة الرغبي الأسترالي واين بيرس أمس إن اللاعبين الذين لا يتقيدون بالاجراءات الصحية سيواجهون عقوبات.
وأضاف "لن نساوم على معايير السلوك والإجراءات المطلوبة."

وقالت NRL إن جميع اللاعبين سيشاركون في برنامج تعليمي حول الاجراءات الصحية الحكومية.
وقال المتحدث باسمها: "عندما يستأنف التدريب، يجب على كل من لاعبينا ومسؤولينا أن يمتثلوا لبروتوكولات الأمن البيولوجي التي تفوق تدابير الحكومة الحالية في صرامتها".
وتضغط NRL منذ أسابيع من أجل العودة إلى اللعب، مما يضعها على خلاف مع السلطات الحكومية وسلطات الصحة العامة.
