للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تُجري الشرطة تحقيقات بعد إرسال رسالة تهديد ثانية إلى مسجد لاكيمبا في جنوب غرب سيدني، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في أوساط الجالية المسلمة.
وأفادت الشرطة بأن الرسالة وصلت إلى المسجد بعد ظهر يوم الأربعاء، وقد تم ضبطها من قبل المحققين لإخضاعها للفحص الجنائي. ووفقاً لمتحدث باسم الشرطة، فإن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الرسالة والجهة المسؤولة عنها.
من جهته، قال المتحدث باسم المسجد وأمين سر الجمعية الإسلامية اللبنانية، جمال خير، إنه أحال نسخة من الرسالة إلى وسائل الإعلام، موضحاً أنها تضمنت رسماً يدوياً لمسجد يحترق وبداخله مصلون، إلى جانب عبارات مسيئة ومهينة على أساس ديني وثقافي، وتهديدات صريحة بالقتل.
وأضاف خير أن مضمون الرسالة يهدف إلى بث الخوف والترهيب، معتبراً أن ما ورد فيها يشكل تهديداً واضحاً يرقى إلى محاولة تخويف المجتمع واستهدافه.
وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من عشرة أيام على واقعة مماثلة، إذ كانت الشرطة قد وجهت في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي اتهامات إلى رجل يبلغ من العمر سبعين عاماً بزعم إرساله رسالة تهديد سابقة إلى المسجد نفسه، ويواجه ثلاث تهم تتعلق بإرسال وثائق تتضمن تهديدات بالقتل أو بإلحاق أذى جسيم.
وفي ضوء التطورات الأخيرة، دعا قادة مسلمون إلى إجراء محادثات عاجلة مع رئيس حكومة الولاية لبحث المخاوف الأمنية وتعزيز إجراءات الحماية لدور العبادة وأفراد الجالية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
