تفاجئ سكان منطقة Bondi Junction في الضواحي الشرقية لمدينة سيدني برمز النازية (الصليب المعقوف) يغطي لوحات ترويجية وواجهة أحد المحال التجارية مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في المسألة التي ترقى إلى جريمة كراهية.
ووصل رجال الشرطة إلى شارع Queen Elizabeth اثر شكاوى وصلتهم حول الرمز النازي الذي رُسم أكثر من 20 مرة ليغطي ملامح لوحات ترويجية في المنطقة المعروفة باستقرار عدد كبير من أبناء الجالية اليهودية فيها فضلاً عن سمعتها السياحية التي تستقطب الكثيرين من حول العالم.
ومن جانبها طالبت النائبة عن مقعدWenworth الدكتورة كيرين فيلبس بتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم الكراهية، ودعت عبر حسابها على تويتر الى نشر التوعية حول الأثر السلبي للأنشطة المعادية للسامية على المجتمع.
السفير الأسترالي السابق لدى إسرائيل ديفيد شارما والمرشح الأحراري الذي خسر رهان مقعد Wentworth لصالح فيلبس فوصف الفعل بالبغيض وغير المتسامح والمخجل وأضاف "لا مكان في مجتمعنا للعنصرية والكراهية ومعاداة السامية."
أما المفوض الأسترالي لمكافحة التمييز العنصري تيم سوتبوماسان فأطلق تغريدة عبر صحفته الرسمية على توتير عبر فيها عن اعتقاده بأن ما حدث إشارة على الثقة التي اكتسبها "النازيون الجدد" وسمحت لهم بارتكاب جريمة كراهية كهذه وأكد على أن لا مكان في البلاد للعنصرية.
وعن المنظمات اليهودية الرسمية في البلاد، أدان الرئيس التنفيذي لمجلس اليهود في نيو ساوث ويلز الحادثة ووصفها بالـ "الخسيسة".
المجلس البلدي بدوره حرص على إزالة معظم الرموز بالتزامن مع استمرار تحقيقات الشرطة التي ستعمد فيها إلى مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة للقبض على مرتكبي الجريمة.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
