وردت الشرطة على اطلاق النار الذي استهدفها وقتلت المهاجم.
وتبنى تنظيم داعش وفق وكالة "أعماق" التابعة له. وقالت الوكالة إن "منفذ الهجوم في منطقة الشانزيليزيه وسط باريس هو أبو يوسف البلجيكي وهو أحد مقاتلي تنظيم داعش".
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند صرح بان هناك "خيوطا ارهابية" وراء الاعتداء، بعد أن أعلن القضاء المختص بقضايا الارهاب بدء تحقيق في الحادث.
وتراس هولاند اجتماع أزمة شارك فيه رئيس الحكومة برنار كازنوف.
وأورد هولاند تفاصيل الهجوم على الشكل التالي "في الساعة 21,00 (19,00 ت غ)، وقع اعتداء استهدف عناصر شرطة والسيارة التي كانوا فيها. قتل شرطي، وأصيب اثنان آخران بجروح. كما جرحت امرأة كانت تمر في المكان". واضاف "تم القضاء على المهاجم على ايدي شرطيين آخرين".
وتحدث عن "خيوط ارهابية" وراء الاعتداء الذي وقع في أحد أجمل شوارع العاصمة الفرنسية الذي يقصده السياح من كل انحاء العالم.
وتم إغلاق الشارع العريض، ونُشر العديد من عناصر قوات الشرطة فيه. وداهمت الشرطة منزل مطلق النار في منطقة سين-إي-مارن في ضاحية باريس، وهو صاحب وثيقة تسجيل السيارة المستخدمة في الاعتداء.
وقالت مصادر قريبة من التحقيق أن السلطات كانت تجري تحقيقا في اطار الارهاب حول مطلق النار بعد ان عبر عن نيته قتل عناصر من الشرطة.
وأوضح مصدر في الشرطة ان "المهاجم وصل بسيارة ما لبث ان خرج منها، وفتح النار على سيارة الشرطة بسلاح رشاش، وحاول راكضا استهداف آخرين".
وقال مصدر آخر ان الجريحة بين المارة هي سائحة "اصيبت اصابة خفيفة بالرصاص" خلال تبادل إطلاق النار.
ويأتي اطلاق النار قبل ثلاثة ايام من الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية، في وقت شهدت فرنسا منذ العام 2015 سلسلة اعتداءات غير مسبوقة أودت بحياة 238 شخصا.
وقال شكري شوانين، وهو مدير احد المطاعم في شارع بونتيو المجاور، لوكالة فرانس برس إنه سمع "اطلاق نار (بشكل) وجيز" ولكن "مع كثير من الطلقات النارية".
وأضاف "اضطُررنا إلى حماية زبائننا في الطوابق السفلية".
