أفرجت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز عن تسجيلات مصورة لسيارتين، آملة في الحصول على معلومات قد تساعد في تحقيقهم المستمر في مقتل الشاب عمر العمر (18 عاما) غربي سيدني في وقت سابق من هذا العام.
ويعتقد المحققون أن مجموعة تتألف من خمسة رجال، وسيارة سيدان فضية، وهاتشباك حمراء قد تساعدهم على حل لغز "القتل بدم بارد" لعمر العمر البالغ من العمر 18 عامًا في جادة كابرماتا بضاحية ميلر في فبراير.

وبحسب التسجيلات المصورة، شوهدت سيارة سيدان فضية تقود تمر بجادة كابرماتا في وقت إطلاق النار تقريبًا، بينما ابتعدت سيارة هاتشباك حمراء بعيدًا عن المكان بعد فترة وجيزة.
وقال قائد فرقة التحقيقات بجرائم القتل المفتش داني دوهرتي إن المعلومات من سيتقدم بها أفراد المجتمع ستكون حاسمة لحل هذه القضية.

وأضاف دوهرتي "في وقت أجرى فيه المحققون في السابق اعتقالًا واحدًا، نعتقد أنه كان هناك المزيد من الأشخاص وقت إطلاق النار على عمر والبعض ممن يعرفون المشاركين".
وتابع قائلا " نعتقد أن راكبي المركبات في التسجيلات كانوا قد رأوا شيئًا قد يساعد في تحقيقنا".
وأردف قائلا " تلقينا أيضًا معلومات تشير إلى مشاهدة مجموعة من أربعة إلى خمسة ذكور ذوي ملامح سكان جزر المحيط الهادئ / ماورية في المنطقة ويتصرفون بشكل مثير للريبة".
وتابع "أي شخص لديه علم بهذه المجموعة أو يمكنه أن يساعد المحققين في التعرف على المركبات - والشاغلين مدعو للاتصال بالشرطة".
من جهتها ناشدت أم عمر سعاد العمر من لديهم معلومات التقدم بها والمساعدة في تحقيق العدالة لابنها.
وأضافت العمر "كان عمر جميلا، ومحبا ومهتما بالآخرين، وشخص يضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاته ، و كان يمضي عطلات نهاية الأسبوع لرعاية شقيقه ذو الاحتياجات الخاصة".

وقالت الشرطة في وقت سابق إن العمر كان في سيارة جالسا في مقعد السائق عندما اقتربت منه مجموعة من الشباب ، ليطلق أحدهم النار عليه في صدره، مشيرة إلى أن الضحية كان موجودا هناك برفقة مجموعة من أقاربه لمقابلة مجموعة أخرى من الشباب.
وأضافت وحدة التحقيق في جرائم القتل أن اللقاء تم ترتيبه لمناقشة شجار اندلع بين صبيين قبل يوم واحد. وقال المحققون أن العمر قتل "بدم بارد" في هجوم لم يسبقه استفزاز.
وقادت تحقيقات الشرطة آنذاك إلى إلقاء القبض على شاب في الثامنة عشرة من عمره.
إذا كان لديكم أي معلومات اتصلوا فورا على الشرطة. سرية تامة في التعامل.
