النقاط الرئيسية
- شرطة نيو ساوث ويلز تنشر صورًا لـ 12 شخصًا يُزعم تورطهم في أعمال شغب خارج كنيسة بغرب سيدني الأسبوع الماضي.
- تُظهر لقطات كاميرات المراقبة وجوه الرجال وملامحهم مثل شعر الوجه والوشم.
- شارك المئات في أعمال شغب بعد طعن الأسقف مار ماري عمانوئيل في كنيسة المسيح الراعي الصالح.
التقطت عدسات الكاميرا صورا لـ 12 رجلاً خارج كنيسة غرب سيدني من بين 50 شخصًا تبحث عنهم الشرطة بعد أعمال شغب أدت إلى إصابة العشرات من الضباط.
يأتي ذلك بعد أن تعرض الأسقف مار ماري عمانوئيل والأب إسحاق رويل للطعن خلال عظة تم بثها مباشرة في كنيسة المسيح الراعي الصالح في ضاحية واكلي ليلة الاثنين الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تم اتهام صبي يبلغ من العمر 16 عامًا بارتكاب جريمة إرهابية بسبب حادث الطعن.

وفي أعقاب الهجوم مباشرة، تجمع حشد كبير من الناس في الكنيسة حيث حاول الناس الإمساك بمنفذ الهجوم.
وأصيب العشرات من رجال الشرطة، وتعرضت سياراتهم للتخريب، واضطر بعض الضباط والمسعفين إلى الاحتماء داخل الكنيسة.
ووجهت اتهامات لثلاثة رجال وتقوم الشرطة بالتحقيق مع ما يصل إلى 50 شخصًا يُعتقد أنهم متورطون في أعمال العنف.
ونشرت شرطة نيو ساوث ويلز يوم الاثنين صورا لـ 12 رجلا تريد استجوابهم بشأن الحادث.
وأظهرت اللقطات رجل أبيض يرتدي بنطالا أسودا وقميصًا أسود ملفوفًا حول وجهه - ويحمل وشمًا ليسوع المسيح على بطنه ووشم آخر على ذراعه اليسرى.
وظهر شخص آخر يُعتقد أنه من خلفية شرق أوسطية، وله شعر بني غامق ولحية.
وكان يرتدي سترة سوداء وسروال رمادي وحذاء أسود ويحمل حقيبة كتف رمادية.

وأشار الضابط المسؤول أندرو إيفانز إلى أن الرجال الـ12 الذين ظهروا في الصور مطلوبون "بسبب أحداث العنف والشغب".
وقال "إننا نبذل كل ما في وسعنا لتحديد هوية هؤلاء الرجال ونناشد الآن مساعدة الجمهور".
ويدعو القادة الروحيون إلى الهدوء بينما تأمل الشرطة أن تؤدي دورياتها المنتظمة في المنطقة إلى تهدئة التوترات المجتمعية المتصاعدة.
وتم تكليف العشرات من الضباط للتحقيق في أعمال الشغب، التي حاول خلالها بعض الحشود الوصول إلى المهاجم المزعوم أثناء احتجازه داخل الكنيسة.
ويقوم المحققون بجمع الأدلة بما في ذلك الهاتف المحمول وكاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين.
وكان داني منصور، من ضاحية دونسايد، أول شخص يُتهم في حادثة الإخلال بالنظام العام.
وقال الشاب البالغ من العمر 19 عاماً إنه ارتكب خطأً، لكنه كان "غاضباً" من الضباط.
يُزعم أن منصور صور نفسه وهو يركل سيارتين للشرطة أثناء أعمال الشغب قبل رفع اللقطات على حسابه بتطبيق إنستغرام.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
