أعلنت الحكومة الأسترالية منذ قليل عن الموازنة الفيدرالية لعام 2019، والتي جاءت بخصومات ضريبية للأسر، وزاد فيها الانفاق على البنية التحتية والصحة النفسية، ووعدت الحكومة في الموازنة الجديدة بتشديد القوانين على البنوك، واختفى من عناوين الموازنة مقدار الانفاق على الجيش.
ووصف وزير الخزانة الموازنة بأنها موازنة "تاريخية" لاحتوائها على فائض لأول مرة منذ سنوات.
لكن الأحزاب السياسية الأخرى كان لها رأي مختلف.
فقد أعلن بيل شورتن زعيم حزب العمال المعارض أن الموازنة هي محاولة لمسح ذاكرة الأستراليين قائلاً "هذه الحكومة تلقي بحفنة من الدولارات، وتأمل أن ينسى الأستراليون ما عانوه في السنوات الماضية"
وقال شورتن: "هذه الحفنة لن تعوض اقتطاع الأموال من المدارس و المستشفيات، وعدم التحرك فيما يتعلق بالتغير المناخي."
في حين اعتبر زعيم حزب الخضر الأسترالي ريتشارد دي ناتالي أن الموازنة "محاولة بائسة لشراء الأصوات بدلا من التخطيط لمستقبل الأمة."
وقال دي ناتالي "نحتاج لخطة لمقاومة التغير المناخي، وللطاقة المتجددة، وللتحول من الوقود. كان من الممكن تمويل الجامعات و التدريب المهني مجاناً من كل هذه الخصومات و الفائض."
من الجدير بالذكر أن الموازنة احتوت لأول مرة منذ 12 عاما على فائض مالي قدره 7.1 مليار.
هذا وتعتبر هذه الموازنة الأخيرة للتحالف الحاكم قبل الدعوة لانتخابات فيدرالية من المتوقع أن تُعقد في شهر مايو/أيار المقبل.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
