حملة No More بدأت عام 2006 عن طريق المعلق الرياضي الأسترالي Charlie King بدعم من كبار السن من مختلف الجاليات في مقاطعة أراضي الشمال. ودعا السيد كينج إلى فتح صفحة جديدة في منظومة العلاقات الأسرية في أستراليا.
وقال في لقاء مع ABC إن البرنامج نجح لكونه نشأ في حضن المجتمعات الأبروجيية
أما في البرلمان فأقر رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول بكون مشكلة العنف ضد المرأة يعتبر معضلة على مساوى الدولة وطالب الرجال إتخاذ خطوات صارمة لإيقاف هذه الظاهرة.
وأشار إلى استمرارية حوادث العنف الأسري في البلاد
من جانبه طالب زعيم المعارضة بيل شورتين بتكثيف البرامج التي تحارب العنف الاسري على ان تكون برامج على المستوى الوطني
و في هذا السياق يذكر أن المرأة من السكان الأصلين أو سكان الجزر هي 34 مرة أكثر عرضة للتأثر بالعنف الأسري من النساء الأستراليات الأخريات.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
