النقاط الرئيسية:
- بإمكان الكهنة الكاثوليكيين الآن مباركة الأزواج المثليين
- ينص القرار على عدم إمكانية تضمين الزوجين في طقوس الكنيسة الروتينية
- انتقد البعض القرار معتبرين أن هذا القرار قد يُؤدي إلى سوء الفهم
أصدر الفاتيكان وثيقة جديدة توضح تغييرًا جذريًا في السياسة الكنسية، حيث وافق البابا فرانسيس رسميًا على إتاحة فرصة "مباركة" الأزواج المثليين من قبل الكهنة.
تأكيدًا لذلك، جاء في الوثيقة الصادرة عن مكتب العقائد بالفاتيكان يوم الاثنين أن الأشخاص الذين يسعون لنيل محبة ورحمة الله لا يجب أن يخضعوا لـ"تحليل أخلاقي شامل" ليحصلوا على مباركة الكنيسة.
وعلى الرغم من التأكيد على أن الزواج هو سر مقدس بين رجل وامرأة، فإن الوثيقة أشارت إلى أن طلبات الحصول على مثل هذه البركات "لا ينبغي رفضها تمامًا".
وقدّمت الوثيقة تفسيرًا شاملاً لمفهوم "البركة" في الكتاب المقدس، حيث أشارت إلى أن الأشخاص الذين يسعون للتواصل مع الله والتواصل مع محبته ورحمته لا يجب أن يخضعوا لـ “تحليل أخلاقي شامل" كشرط مسبق للحصول على هذه البركة.
وأكدت الوثيقة أن "البركة تُمنح للأشخاص وتُساعدهم في بناء ثقتهم بالرب"، وأن طلب هذه البركة يُظهر الانفتاح على السمو والرحمة والقرب من الله، وأوصت برعاية هذه الجوانب دون إعاقتها.
ويأتي صدور هذه الوثيقة بعد يوم واحد من حالة مباركة كاهن في كنيسة بروتستانتية بإنكلترا، حيث تم اتحاد كاهنتين تعملان في نفس الكنيسة.

وتقر الكنيسة بأن الانجذاب نحو الجنس نفسه ليس خطيئة، ولكن الأفعال الجنسية بين أشخاص من نفس الجنس هي خطيئة، مع استمرار جهود البابا فرانسيس منذ توليه السلطة في عام 2013 في تعزيز جوانب أكثر ترحيبًا في الكنيسة تجاه مجتمع LGBTIQ+ دون تغيير في العقيدة الأخلاقية.
ومن المتوقع أن يعارض المحافظون هذا القرار، حيث أبدوا انتقادات سابقة للبابا بعد تصريحاته الأولية في أكتوبر.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24ومنصة Xوانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
