للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تابع ملايين الأشخاص حول العالم جنازة البابا فرنسيس.
تابع ملايين الأشخاص حول العالم مراسم جنازة البابا فرنسيس، الذي توفي يوم الاثنين عن عمر ناهز 88 عامًا، إثر إصابته بسكتة دماغية. وكان فرنسيس قد قاد الكنيسة الكاثوليكية منذ عام 2013.

وكان من المتوقع أن يحضر أكثر من 200 ألف شخص الجنازة التي أُقيمت يوم السبت خارج كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.
وذكر بن لويس، راسل SBS الدولي، في بث مباشر من الفاتيكان، أن الأجواء خلال المراسم كانت هادئة في بعض اللحظات إلى درجة أنه كان بالإمكان سماع صوت سقوط دبوس.
وشهدت الجنازة حضور نحو 160 وفدًا أجنبيًا، إلى جانب قادة عالميين بارزين، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما حضر الزعيم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي عقد اجتماعًا "مثمرًا للغاية" مع ترامب في روما، بحسب مسؤول في البيت الأبيض، قبل حضورهما الجنازة.

وصرّح متحدث باسم زيلينسكي بأن اللقاء بين الزعيمين استمر قرابة 15 دقيقة في الفاتيكان قبل مراسم الجنازة يوم السبت، واتفقا على الاجتماع مرة أخرى في وقت لاحق من اليوم نفسه لإجراء مزيد من المحادثات.
ويأتي هذا الاجتماع، وهو الأول بينهما منذ لقاء غاضب في المكتب البيضاوي بواشنطن في فبراير الماضي، في وقت حساس ضمن المفاوضات الرامية إلى إنهاء القتال بين أوكرانيا وروسيا.
وخلال المراسم، دعا الكاردينال الإيطالي جيوفاني باتيستا ري، أمام مئات من قادة العالم، إلى رعاية المهاجرين، وإنهاء الحروب، واتخاذ إجراءات عاجلة بشأن تغير المناخ وهي قضايا كانت من أبرز اهتمامات البابا فرنسيس.

كما كرر ري أحد أقوى انتقادات البابا لترامب، بالدعوة إلى "بناء الجسور لا الجدران"، في إشارة إلى الجدل الدائر منذ سنوات بين البابا والرئيس الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بمواقفهما المتباينة تجاه المهاجرين، حيث سعى ترامب مرارًا إلى ترحيلهم، فيما دعا فرنسيس إلى إبداء مزيد من التعاطف تجاههم.
ووفق ما أعلن الفاتيكان، فقد اصطف حوالي 250 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم منذ يوم الأربعاء الماضي لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان البابا فرنسيس، الذي نُقل إلى كاتدرائية القديس بطرس ليُسجى هناك.

وفي أستراليا، ستُقام قداديس خاصة لتكريم البابا الراحل في كل من كاتدرائية القديس باتريك بمدينة باراماتا في سيدني، وكاتدرائية القديس فرنسيس كزافييه في مدينة أديلايد.
من جانبه، وصف الكاردينال الأسترالي ميكولا بيتشوك، المقيم في ملبورن، وفاة البابا بأنها "لحظة مقدسة للغاية للكنيسة والعالم". وكان بيتشوك، الذي عيّنه البابا فرنسيس كاردينالًا في أواخر عام 2024، قد تحدث من روما، مشيرًا إلى أن الفترة التي تلت وفاة البابا خلال اثنين الفصح كانت "صعبة للغاية".

وقال بيتشوك: "بصفتي كاردينالًا جديدًا، لا تزال هذه التجربة حديثة للغاية بالنسبة لي. لقد وصلت للتو إلى روما بعد أن قضيت عدة أيام في الأرض المقدسة – أيام اتسمت بالصمت والصلاة والتأمل في نفس الأماكن التي سار فيها ربنا".
وسيشارك الكاردينال بيتشوك في المجمع المغلق لاختيار بابا جديد، والذي من المتوقع أن يبدأ في أوائل شهر مايو المقبل.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
