في الوقت التي تنشغل فيه الساحة الأسترالية بالأخبار السياسية المختلفة ان كانت التغييرات على إمتحان اللغة ووضع أستراليا أولا الى تشديد شروط الهجرة الى أستراليا، وصل التعداد السكاني الأسترالي الى رقم قياسي جديد.
فبحسب مكتب الإحصاء الأسترالي وصل التعداد السكاني الى 24.5 مليون نسمة حتى الآن. ويتوقع أتن تظهر الأرقام المترقب صدورها نهار الثلاثاء، ارتفاع بنسة 1.5% لمعدل النمو، وهو معدل مرتفع نسبيا لبلد مصنف من البلدان المتقدمة.
وبحسب تقديرات مكتب الإحصاء، فيتم ولادة طفل كل دقيقة وأربعين ثانية، ويموت شخص كل ثلاث دقائق و ثماني عشر ثواني، ويتم إستقبال لاجئ واحد كل دقيقتين و ثماني عشر ثواني، ما يعني أن كل دقيقة و إثنان وعشرين ثانية شخص جديد يضاف الى التعداد السكاني.
ولكن ما أهمية هذا الرقم وماذا يعني؟
بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة The Australian فإن المشكلة من هذا النمو يأتي أولا من أنه لم يكن متوقعا، ما يعني أن أستراليا غير قادرة على إستيعاب كل هذا النمو، ان كان من الخدمات الصحية أو البنى التحتية وصولا الى العقارات. المحلل العقاري Pete Wargent، قال ان عدد السكان ازداد بمعدل 2.5 مليون من ما كان متوقعا في عام 1999، وهو أمر انعكس بشكل واضح في السوق العقاري حيث الطلب أعلى بكثير من العرض وهو امر أدى الى ارتفاع أسعار البيوت بشكل قياسي.
التقرير ألمح الى دور المهاجرين في هذه المشكلة، وحملهم أيضا مسؤلية إنخفاض معدل الأجور وغيرها من العواقب الإقتصادية والإجتماعية.