يُظهر تحليل جديد لبيانات التعداد السكاني المتعلقة بالفقر في ولاية فكتوريا، ان ليس هناك حصانة ضد الفقر في أي جزء من أجزاء المجتمع، وأن العمل لا يضمن مخرجا من معاناة الفقر.
يعيش أكثر من 13 بالمئة من سكان فيكتوريا في فقر، أي يعاني أكثر من ربع الأشخاص الراشدين العاملين منه، وذلك بحسب تحليل بيانات التعداد السكاني الصادرة مؤخرا.
تقول إيما كينج، الرئيسة التنفيذية لمجلس الخدمات الاجتماعية في فيكتوريا، إن البيانات أظهرت عاملين عن أسباب الفقر في ما أسمتها "أستراليا الحديثة" – العامل الأول أن ليس هناك منطقة في فكتوريا خالية من الفقر وثانيًا أن العمل لا يؤمن حياة بعيدة من الفقر.
وقد كشف المركز الوطني للنمذجة الاجتماعية والاقتصادية أن 13.2 بالمئة، أو 774 ألفاً، يعيشون في فقر، وتقول السيدة كينغ إن هذا يظهر أن بعض الأشخاص "لا يستطيعون الحصول على ما يكفي من ساعات العمل أو يتقاضون أجوراً قليلة لتغطية نفقاتهم".
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية
