ففيما تسعى العائلات جاهدة لتأمين دفعات فواتير الكهرباء والغاز، كشفت صحيفة الدايلي تلغراف أن أرباح شركة AGL ستتضاعف مع توقع ارتفاع في أرباحها خلال سنة واحدة بمعدل 29%. هذا التوقع جاء في تقرير لمصرف Citi تلقته الشركة في نيسان/أبريل الماضي.
بموجب تقديرات المصرف المذكور، سترتفع أرباح AGL من 630 مليون دولار في العام 2015 إلى مليار و240 مليون دولار في العام 2019. وتوقع مصرف آخر وهو مكواري بنك أن تصل أرباح AGL إلى مليار و360 مليون دولار في العالم 2020.
وكشفت صحيفة الدايلي تلغراف أيضاً، أن الأجر الذي يتقاضاه المدير التنفيذي لـ AGL آندي فيزي يناهز الـ 7 ملايين دولار في السنة، وهو يسكن في شقة فخمة مطلة على خليج سدني في منطقة الروكس بعدما انتقل إليها من قصره في ملبورن والذي تبلغ قيمته 7 ملايين و300 ألف دولار.
يأتي هذا التقرير وسط سخط حكومي وشعبي على قرار AGL بإقفال محطة توليد الكهرباء في منطقة Liddell لأنها لا تتوافق مع سياسات الشركة، إذ أنها تعمل بالفحم الحجري فيما تسعى الشركة إلى التخلي عن هذا المصدر للطاقة والتمسك بمزيد من الطاقة النظيفة. وتنوي الشركة إقفال محطة توليد الكهرباء في Liddell الكائنة في الـ Hunter Valley بحلول العام 2022. ومن شأن إقفال هذه المحطة أن يتسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة، فهي تنتج 1900 ميغاواط من الطاقة الكهربائية.
وقد رفضت AGL طلباً تقدم به رئيس الوزراء مالكوم تورنبول لمواصلة انتاج الكهرباء في تلك المحطة حتى العام 2027، ريثما تكون بدائل أخرى قد بدأت العمل. لكن مدراء AGL وافقوا على عقد اجتماع مع تورنبول الأسبوع المقبل للبحث في المسألة. ويبدو أن لدى تورنبول خطة ثانية وهي أن يتم بيع هذه المحطة إلى شركة أخرى بدلاً من إقفالها.
صحيفة الأستراليان توقعت ارتفاع تكاليف الكهرباء بمعدل 9 مليارات دولار بسبب إقفال محطة Liddell ما سيؤدي إلى عواقب وخيمة لقطاع الأعمال. من هذه العواقب، اضطرار مصالح تجارية للإقفال منها مصانع انتاج المشروبات الغازية، مصانع حجارة البناء ومنتجو لحوم الدجاج.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
