أعلنت الحكومة الفيدرالية دعمها لمفوضية العمل العادل في تحقيقها حول مزاعم ارتباط نقابة البناء بعصابات إجرامية.
هذا ويحقق المدير العام للمفوضية، موراي فورلونج، في تلك المزاعم، ويفكر في تعيين مدير مستقل للنقابة.
واستبعد وزير علاقات العمل توني بيرك إلغاء تسجيل النقابة، قائلا إن ذلك لن يساهم في حل المشكلات التي تعاني منها النقابة.
وقال بيرك إن الحكومة ستدعم اللوائح والإجراءات التنظيمية للتعامل مع هذا الأمر.
وصرح قائلا: "أي إجراء يتخذه المدير العام فيما يتعلق بأي قسم، أو أي جزء من نقابة البناء. أنا، كوزير، سوف أتدخل لدعم هذا الإجراء.
"أعتقد أنه من الأفضل اتخاذ هذه الإجراءات من قبل الجهة التنظيمية لكن أي إجراء لتعيين مسؤول مستقل، سوف أدعمه كوزير".
وقد سبق وأن أكد بيرك، أنه لا تسامح مع أي صلات إجرامية داخل الحركة النقابية أو قطاع البناء بعد صدور اتهامات خطيرة بتورط اتحاد في صلات مشبوهة بعصابات إجرامية.
وطلب بيرك من وزارته تقديم المشورة حول صلاحياته الوزارية للرد على تقارير تزعم أن أفراداً من عصابات البايكيز كانوا يعملون كمندوبين نقابيين وأن هناك صلات بين مشاريع البناء والجريمة المنظمة.
وقال بيرك في حلقة من برنامج "إنسايدر" على قناة ABC يوم الأحد، مشيراً إلى تقرير الشبكة "التاسعة" الذي يفصل الاتهامات: "أرى أن وجود العناصر الإجرامية هناك أمر مروع للغاية".

وأوضح بيرك أنه طلب المشورة بشأن صلاحياته للتدخل في الاتحاد، خصوصاً في فيكتوريا، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت القضايا ستتوسع مع ورود المزيد من التقارير.
وقال بيرك: "سأنظر في ثلاثة أشياء: المشورة بشأن مدى صلاحياتي، والاتهامات كما تم الكشف عنها، وأخيراً مدى تصرف الاتحاد نفسه بشكل فوري وفعال".
وتقدم رئيس الاتحاد في فيكتوريا، جون سيتكا، باستقالته بشكل مفاجئ مساء الجمعة ونفى أي مخالفات، واصفاً التقارير بأنها "اتهامات كاذبة" و"هجمات خبيثة" على الأعضاء.
ووصف بيرك استقالة سيتكا بأنها "بداية" لكنها ليست نهاية "ما يجب القيام به".
وقال: "الناس بحاجة لمعرفة أن العنصر الإجرامي يجب أن يختفي بسرعة، وأنا مستعد للتحرك”.

وأوضح بيرك أنه لن يتخذ أي إجراء حتى يتم الكشف عن جميع الأدلة، ورد على الاتهامات بأن حزب العمال لم يتخذ أو لن يتخذ إجراءات ضد الاتحاد بسبب حجم التبرعات التي يقدمها للحزب قائلاً: “لا أهتم بالتبرعات المالية”.
من جهتها دعت الزعيمة المعارضة بالإنابة سوزان لي لحل اتحاد CFMEU وأن يتوقف حزب العمال عن قبول التبرعات من الاتحاد.
أضافت: "يجب أن يكونوا واضحين وشفافين بشأن التبرعات التي قبلوها وأن يصدروا بياناً قوياً بأنها ستنتهي".
وقالت الوزيرة في حكومة فيكتوريا ميليسا هورن إن الاتهامات قد تم إحالتها إلى شرطة فيكتوريا وإن رئيسة الحكومة جاسينتا ألان ستتحدث أكثر في الأيام المقبلة. وقالت هورن إنها لن تأخذ شخصياً أموالاً من CFMEU.
كذلك أدان زعيم المعارضة في كوينزلاند، ديفيد كريسافولي، الصلات الإجرامية المزعومة مع CFMEU وقال إنه إذا فاز حزبه في الانتخابات المقبلة، فلن يعقد أي اجتماعات مع الاتحاد.
ورحب رئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي سابقاً باستقالة سيتكا وقال للصحفيين: “جيد. جون سيتكا ليس له مكان في الحركة العمالية”.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
