رغم الحزن والتوترات المجتمعية والأمطار انطلقت يوم أمس المسيرة السنوية "ماردي غرا" لمجتمع الميم LGBTIQ+ وأصدقائهم في سيدني، في شارع أكسفورد احتفالاً بالحب وروح التلاقي.
وشهدت المسيرة هذا العام مشاعراً من الحزن على الشابين جيسي بيرد ولوك ديفيز، اللذين زُعم أنهما قُتلا الشهر الماضي على يد شرطي أثناء خدمته.
وتخلل المسيرة العديد من العروض على الدراجات النارية والرقصات، بالإضافة إلى إظهار الدعم للسكان الأصليين والفلسطينيين في غزة من خلال رفع الأعلام خلال المسيرة والمطالبة بوقف إطلاق النار.
وطالب المشاركون في المسيرة إلى وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء عنف الشرطة المزعوم ضد مجتمعات المثليين والأقليات.

وقامت الشرطة بإبعاد عدد من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين من المسيرة.
وتقول الشرطة إنه تم القبض على تسعة أشخاص لاقتحامهم المسيرة مع اقتراب رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز.

وتم السماح لشرطة نيو ساوث ويلز بالمشاركة في المسيرة لكن بشرط عدم ارتداء الزي الرسمي، وذلك في أعقاب جريمة قتل الشابين في سيدني.
وحضرت عمدة سيدني كلوفر مور المسيرة في سيارة صفراء مكشوفة، إلى جانب النائب المستقل عن الولاية أليكس غرينتش.
وأصبح كريس مينز أول رئيس حكومة لولاية نيو ساوث ويلز يشارك في مسيرة "ماردي غرا".

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
