للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أصدر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بياناً بمناسبة الذكرى الثلاثين لمجزرة بورت آرثر التي أودت بحياة 35 شخصاً.
ووصف ألبانيزي حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 1996 بأنه "قسوة مروعة وعشوائية" لا تزال تتجاوز حدود الفهم والاستيعاب.
ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه حكومة ولاية تسمانيا أنها حققت التوازن المناسب في إصلاح قوانين السلاح، بعد انتقادات من رجل فقد زوجته وابنتيه في المجزرة قبل ثلاثين عاماً.
ووصف والتر ميكاك الوضع بأنه "مثير للشفقة"، مشيراً إلى أن تسمانيا لا تفرض سقفاً لعدد الأسلحة التي يمكن لحاملي التراخيص امتلاكها، وهي إجراءات يجري بحثها أو تطبيقها بالفعل في ولايات نيو ساوث ويلز وغرب أستراليا، إضافة إلى إقليم العاصمة الأسترالية.
وقالت الوزيرة بريدجيت آرتشر إن مثل هذه القيود ليست العامل الوحيد القادر على إحداث فرق، مؤكدة ضرورة إبقاء الأسلحة بعيداً عن أيدي المجرمين.
من جهته، قال الضابط السابق في شرطة نيو ساوث ويلز والناجي من مجزرة بورت آرثر جاستن نوبل، في حديث لإس بي إس، إنه يؤيد تشديد قوانين السلاح.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
