قال الأمير وليام أثناء زيارته لإحدى الجمعيات التي تعنى بحقوق المثليين في لندن، أنه كثيراً ما كان يسأل عن ردة فعله في حال اكتشف أن أحد أبنائه مثلي الجنس، وفكر بالموضوع عندما أصبح أباً وتبين له أن سيتقبل هذا الموضوع.
وأضاف الأمير أن همه الوحيد سيكون في الطريقة التي ينظر فيها المجتمع لمثلي الجنس، وأبدى قلقه من خطاب الكراهية والظلم والتمييز الذي قد يتعرض له أحد أبنائه في حال كان مثلياً.
وقال دوق كامبريدج إنه سيكون "بخير تماما" إذا كان أطفاله مثليين أو متحولين جنسياً، لكنه أضاف بأنه سيكون قلقًا بشأن "الاضطهاد" الذى قد يواجهونه.يذكر انه في عام 2016 أصبح دوق كامبريدج أول عضو فى العائلة المالكة فى المملكة المتحدة تظهر صورته على غلاف مجلة للمثليين عندما اجرى مقابلة مع مجلة اتيتيود.
لوليام وكيت ثلاثة من الأبناء بعمر الخامسة (جورج) والرابعة (شارلوت) وعام واحد (لويس).
