وقع الاحتجاج غير المصرح به خلال مهرجان ماردي غرا في آذار/ مارس الماضي، الذي شهد مشاركة 12,000 شخص وحضوراً ضخماً بلغ حوالي 129,000 متفرج. النشطاء الستة، الذين كانوا جزءاً من مجموعة "تضامن مثلي مع مقاومة فلسطين"، استخدموا المشاعل والدخان لإظهار دعمهم لقضيتهم خلال العرض.
أثناء المحاكمة، قالت المحامية بايج هاكيت كان معظم هؤلاء الأفراد حاضرين في المحكمة لأول مرة. ومع ذلك، أقر القاضي تسافداريديس بالأحداث المروعة في إسرائيل وفلسطين لكنه أشار إلى أن الاحتجاج الذي قاموا به لم يكن سلمياً.
وصف القاضي تصرفاتهم بأنها "اختطاف" لمهرجان ماردي غرا لأجندتهم الخاصة، قائلاً: "لماذا يعرقل شخص ما تقدم الرسالة التي عمل الآخرون جاهدين لنشرها منذ السبعينات هو ما يثير استغرابي."
وأشار القاضي إلى أن تصرفات النشطاء ألحقوا الضرر بالآخرين في العرض، حيث تسبب الدخان الصادر من المشاعل في إصابة بعض الحضور بنوبات هلع وصعوبة في التنفس.
لم يُدن أي من النشطاء، لكنهم مطالبون بالسلوك الجيد خلال فترة الإفراج المشروط وإلا قد يواجهون إعادة المثول أمام المحكمة.
تسلط هذه القضية الضوء على التوترات بين الأهداف السياسية الفردية والاحترام لرسائل الأحداث الكبرى التي لها تاريخ طويل ومعروف.
شارك

