للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
امتلأ جسر سيدني هاربر، يوم الأحد، بعشرات الآلاف من المتظاهرين الذين احتشدوا للفت الأنظار إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.
وجاءت المظاهرة بعد أيام من الجدل، حيث أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز في وقت سابق من الأسبوع أنها لا تستطيع ضمان سلامة الحدث، وتقدمت بطلب إلى المحكمة لمنعه. إلا أن قاضية المحكمة العليا في الولاية، بيليندا ريغ، رفضت الطلب يوم السبت.
وتم إغلاق الجسر الأيقوني لأكثر من خمس ساعات، ليُتاح للمتظاهرين تنظيم المسيرة فوقه.
وذكرت الجهة المنظمة، مجموعة العمل من أجل فلسطين، عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن "مئات الآلاف" شاركوا في المظاهرة.

وخلال عبوره الجسر، قال منسق الحملة، جوش ليز، لمراسل SBS News:
"أخبرتنا الشرطة أن عدد المتظاهرين كبير لدرجة أننا لن نتمكن من التوقف في المكان المخطط له... لذا سنضطر للعودة عبر الجسر مجددًا، وهذا أمر جيد. فهذا جسرنا، وينتمي لأهالي سيدني."

بدورها، قدّرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 90 ألف شخص، بحسب القائم بأعمال مساعد مفوض شرطة الولاية، آدم جونسون.
وشهدت المظاهرة حضور شخصيات بارزة، من بينها مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، الذي نادراً ما يظهر علنًا منذ الإفراج عنه من أحد السجون البريطانية في حزيران/يونيو الماضي.

كما شارك في التظاهرة لاعب كرة القدم الأسترالي السابق كريغ فوستر، الذي ألقى كلمة أمام الحشد، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية، من بينهم السيناتورة عن حزب الخضر مهرين فاروقي، والنائب الفيدرالي عن حزب العمال إد حسين، والوزير العمالي السابق بوب كار.

وانتقدت فاروقي، في كلمتها، رئيس وزراء الولاية كريس مينز، الذي كان قد صرّح بأن حكومته لا يمكنها دعم مظاهرة بهذا الحجم، خصوصًا في ظل الإشعار القصير الذي تلقته.
ومع انطلاق المسيرة، أصدرت شرطة نيو ساوث ويلز عدة بيانات دعت فيها المتظاهرين إلى "التوقف عن التقدم شمالًا"، مشيرة إلى "مخاوف تتعلق بالسلامة"، كما تم إرسال تنبيهات جغرافية للموجودين في المنطقة.

وفي مؤتمر صحفي بعد انتهاء المسيرة، قال القائم بأعمال نائب مفوض الشرطة، بيتر ماكينا، إن غالبية المتظاهرين "تصرفوا بانضباط"، لكنه أضاف أن الشرطة "كانت قلقة للغاية في بعض اللحظات من احتمال حدوث تدافع جماهيري".

وأضاف مازحًا: "لكن بصراحة، لا أعتقد أن تنظيم حدث مماثل بهذا الإشعار القصير سيكون أمرًا سهلاً كل يوم أحد."
وفي ملبورن، تجمّع متظاهرون أمام مكتبة الولاية تعبيرًا عن تضامنهم مع مظاهرة سيدني، وكانوا يخططون للمسير نحو جسر كينغ ستريت، إلا أنهم اضطروا للتراجع بعد أن أغلقت الشرطة الجسر مسبقًا.



However, they had to leave the King Street bridge, which police had blockaded in advance of their arrival.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
