وكان مقرّراً أن يعلن قادة الحركة الاحتجاجية خلال مؤتمر صحافي مساء الأحد تشكيلة "مجلس سيادي مدني" يحكم البلاد بدلاً من المجلس العسكري، لكنّ هذه الخطوة تم إرجاؤها إلى "الأيام المقبلة"، في حين تحوّل المؤتمر الصحافي الذي عقد في ميدان الاعتصام أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم إلى منبر لمخاطبة المتظاهرين.
وقال محمد الأمين عبد العزيز، المتحدّث باسم تجمّع المهنيين السودانيين الذي يقود حركة الاحتجاج في البلاد، خلال المؤتمر الصحافي ان التجمع يعلن استمرار الاعتصام وتعليق التفاوض مع المجلس العسكري".
وإذ أكّد أنّ "المجلس العسكري استمرار لنظام الرئيس السابق عمر البشير، دعا المتحدّث "لتصعيد العمل الجماهيري الثوري واستمرار الاعتصام في كل المدن السودانية".
وتابع انه لن تجري المساومة حول مطلب التجمع في سلطة مدنية".
وفي المؤتمر الصحافي نفسه قال وجدي صالح، القيادي في "تحالف الحرية والتغيير" المنظّم للاحتجاجات، إنّه "تم ابلاغ وفد التحالف من قبل المجلس ان مطالب التحالف هي من ضمن مطالب مئة مجموعة اخرى تتم دراستها".
والسبت أجرى قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري محادثات حول تسليم السلطة واتفقوا على مواصلة المحادثات.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية
