طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المجتمع الدولي الخميس بتقديم "ضمانات أمنية" لبيونغ يانغ مقابل نزع سلاحها النووي، مؤكداً ضرورة التخلي عن "قانون الأقوى"، وذلك في ختام أول قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.
وأعرب الرئيس الروسي عن تأييده على غرار الولايات المتحدة "نزع الأسلحة النووية بشكل كامل" معتبراً أن هناك تسوية "ممكنة"، شرط اتخاذ "خطوات أولى" وتقديم المجتمع الدولي "ضمانات" لبيونغ يانغ تتعلّق بـ"أمنها وسيادتها".
وقال إن "الأهم هو إعادة فرض قوة القانون الدولي والعودة إلى وضع يكون فيه القانون الدولي وليس قانون الأقوى المرجع الذي يحدد سير الأمور في العالم".
وصافح بوتين مطولاً كيم، بعد رحلة بقطاره المصفح دامت حوالى عشر ساعات. وقال بوتين عن اللقاء إنه يهدف إلى "فهم (...) ما يمكن لروسيا أن تفعله لدعم الخطوات الإيجابية الجارية حاليا".
واعتبر كيم من جهته خلال هذه القمة، أنّ الولايات المتحدة تصرّفت "بسوء نيّة" أثناء لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هانوي في شباط/فبراير، مشيرا إلى أنّ الوضع في شبه الجزيرة الكورية وصل إلى "نقطة حرجة"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الجمعة.
ووصف كيم لقاءه ببوتين بأنه "مفتوح وودّي"، داعيا الرئيس الروسي لزيارته في كوريا الشمالية "في الوقت المناسب"، وهي دعوة "قَبِلها" بوتين "على الفور" بحسب الوكالة الكورية.
وأبلغ كيم بوتين بأن السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية يعتمدان كلّيًا على سلوك الولايات المتحدة، وبأنّ بلاده "ستستعدّ لكلّ الظروف المحتملة"، بحسب الوكالة الكورية الشمالية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
