أمر قاض في نيو ساوث ويلز بإطلاق سراح شقيقين من سيدني متهمين بإهمال والدتهما المريضة، ما أدى إلى وفاتها إثر إصابتها بتقرحات ناتجة عن بقائها لأيام عديدة في سريرها غارقة في بولها.
وأمر القاضي دي فاغان بالإفراج عنهما بكفالة بعد سماع المرافعات النهائية في المحاكمة التي تجري دون هيئة محلفين، ويواجه فيها الشقيقان تهمة القتل الخطأ أمام المحكمة العليا بنيو ساوث ويلز اليوم. وأعلن فاغان أن سيصدر حكمه الجمعة القادمة.

ويرفض ضابط حماية الشخصيات الدبلوماسية التابع للشرطة الفيدرالية الأسترالية فيليب تومبسون (43 عامًا) وشقيقه ديفيد تومبسون (40 عامًا) الإقرار بالذنب، وينكران أنهما قتلا والدتهما.
وكانت شيرلي طومسون (72 عامًا) قد توفيت في مستشفى بلاكتاون في سبتمبر/ أيلول 2017.
وقبل وفاتها بعشرة أيام في 23 أغسطس/ آب عام 2017، اتصل الأخ الأصغر بخدمات الإسعاف، قائلاً إن والدته طريحة الفراش وغير قادرة على تناول الطعام كما أنها أصيبت بجروح في مؤخرتها.
وعند وصول المسعفين، عثروا على المرأة وهي في حالة جفاف وتعاني من سوء التغذية في سريرها المليء بالبول في منزل وصفوه بأنه قذر ومثير للاشمئزاز.

وطبقا للادعاء فإن الأخين المتهمين كانا مهملين بشكل جسيم، بعد أن علموا قبل أشهر بحالتها المتدهورة، بما في ذلك التقرحات والجروح الكبيرة وأنها بحاجة إلى عناية طبية.
لكن الدفاع أكد أن الأم رفضت باستمرار أي مساعدة طبية واتخذت قراراتها الخاصة بشأن أسلوب حياتها بما في ذلك توقيت وطريقة تناولها للطعام.
وفي مقابلة مع الشرطة قال فيليب مرارًا وتكرارًا إنه وشقيقه اعتنيا بها على قدر المستطاع، وشددا أنهما ليسا من العاملين في المهن الطبية. وقال فيليب إن شقيقه المنطوي على نفسه كان مقدم الرعاية الرئيسي لأمه بعد وفاة والده بنوبة قلبية في المنزل عام 2012.
