أظهرت نتائج الفحوصات المخبرية اصابة ستة عمال نقل حقائب يعملون في شركة كوانتس بمطار أديلايد، في وقت يتم فيه فحص حوالي 100 آخرين.
ومن المتوقع أن يتم اجبار المئة عامل على الالتزام بالحجر الذاتي.
وقالت المسؤولة في وزارة الصحة العامة جنوب أستراليا نيكولا سبرير إن "موظفي كوانتس عملوا جميعًا في منطقة مقيدة نسبيًا، مما أثار مخاوف بشأن زيادة انتشار الفيروس".
وأضافت أنه" سيتم الاتصال بشركة الطيران لتنظيف المنطقة المطلوبة، ونُصح أي مسافر وصل على متن رحلات في الأيام القليلة الماضية بمسح أمتعته".
من جهته، أعلن اتحاد عمال النقل إنه يحاول معرفة أشكال الحماية المعمول بها للعاملين الآخرين الذين كانوا على اتصال مع المصابين.
وانتقدت النقابة طريقة تعاطي شركة الطيران مع إزمة الفيروس، مدعية أن الطريقة التي تعاملت بها كوانتس مع كوفيد-19 تركت العمال معرضين للمخاطر.
وفي رد من الشركة، قالت كوانتس في بيان إن الشركة تبذل كل ما في وسعها لتوفير بيئة آمنة لكل من موظفيها وعملائها.
عنصر مصاب من حرس الحدود
وفي شأن متصل، عاد عنصر من قوى حماية الحدود الأسترالية إلى عمله قبل عودة نتائج فحص كورونا الخاص به من المختبر، ليطلب منه في اليوم التالي العودة إلى منزله بعد تبيان إصابته بالفيروس.
وأكدت قوى حماية الحدود أمس، إصابة عنصرين بكورونا، أحدهما في كوينزلاند والآخر في نيو ساوث ويلز.
وقال عنصر في قوى حماية الحدود في سيدني لزملائه إنه يعتقد بأنه أصيب بكوفيد-19 أثناء اتصاله مع ثلاثة ركاب أميركيين نزلوا من سفينة روبي برينسيس وكانوا في طريقهم إلى الولايات المتحدة.

وفحص أربعة عناصر اتصلوا آخرين بالركاب، لتأتي نتيجة فحوصاتهم سلبية، إلا أنهم سيظلون في عزلة ذاتية حتى 8 أبريل.
وقال زميل للعنصر إن هناك غضبًا بين العناصر بسبب السماح للرجل بالعودة إلى العمل بعد إجراء الاختبار، واصفا الأمر "بالاهمال".
وأكدت قوى حماية الحدود أن كلا العنصرين الذين ثبتت إصابتهما بالفيروس أصيبا بعد اتصالهما بالركاب المصابين أثناء تحققهما من جوازات السفر في مطاري سيدني وبريسبن.
وقال العنصر الذي رفض الكشف عن هويته " هناك قلق وخوف بين الناس".
وأضاف "كنا نطالب بمعدات سلامة مناسبة لأسابيع".
