ملكة الدنمارك تزور أولورو ومسقط رأسها في تسمانيا خلال زيارة رسمية لأستراليا الشهر المقبل

تستعد ملكة الدنمارك الملكة ماري والملك فريدريك العاشر لزيارة رسمية إلى أستراليا تستمر ستة أيام الشهر المقبل، وتشمل أولورو وكانبيرا وملبورن وهوبارت. ويرافق الزوجين الملكيين وفد أعمال كبير يضم عشرات الشركات الدنماركية مع تركيز خاص على التعاون في الطاقة الخضراء.

King Frederik X and Queen Mary of Denmark stand side-by-side in formal gala attire, including sashes, medals and a tiara, against a backdrop of the Danish flag.

Since their marriage in 2004, Denmark's King Frederik X and Queen Mary have made numerous state visits, including one to Latvia in October last year, at which this photo was taken. Source: AAP / Toms Kalnis

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

تستعد أستراليا لاستقبال ملك الدنمارك الملك فريدريك العاشر وزوجته الملكة ماري في زيارة رسمية تستمر ستة أيام الشهر المقبل، في أول جولة رسمية لهما إلى البلاد منذ اعتلائهما العرش.

وتبدأ الزيارة في 14 مارس وتشمل أولورو وكانبيرا وملبورن وهوبارت، مسقط رأس الملكة ماري في ولاية تسمانيا.

ومن المقرر أن يرافق الزوجين الملكيين وفد أعمال كبير يضم 55 شركة دنماركية مع تركيز على التعاون في قطاع الطاقة الخضراء.

ومن أبرز محطات الجولة زيارة أولورو حيث سيستقبل المالكون التقليديون الأرض الزوجين الملكيين، ومن المتوقع أن يشاهدا غروب الشمس مع كبار السن من السكان الأصليين.

A black-and-white photograph shows Princess Diana and Prince Charles standing in a grassy field with the massive rock formation of Uluru in the background.
The royal couple visited Uluru to see the sunset during their high-profile six-week tour of Australia and New Zealand in 1983. Source: AP / Dave Caulkin

ومن المتوقع أن تعيد هذه الزيارة إلى الأذهان الجولة الملكية الشهيرة عام 1983 عندما زارت الأميرة ديانا والأمير تشارلز — الذي أصبح لاحقاً ملك بريطانيا الصخرة الشهيرة خلال جولتهما في أستراليا ونيوزيلندا.

وقالت السفيرة الدنماركية لدى أستراليا إنغريد دال مادسن إن الزيارة تمثل فرصة للزوجين الملكيين للتعرف أكثر على الطبيعة الأسترالية.

وأضافت "إنها فرصة لهم لرؤية الجمال الطبيعي لأستراليا".

وأوضحت أن الملكة ماري والملك فريدريك لديهما اهتمام كبير بالتنوع البيولوجي، مشيرة إلى أن برنامج الزيارة سيكون مزدحماً.

كما سيستضيف الحاكم العام سام موستين الزوجين الملكيين في كانبيرا، حيث سيزوران البرلمان الفيدرالي ويستقبلان رسمياً بتحية عسكرية من 21 طلقة.

 عودة إلى الجذور

وقالت الصحفية المتخصصة في الشؤون الملكية في مجلة Billed-Bladet الدنماركية ماريان سينغر إن الزيارة ستحظى باهتمام كبير في الدنمارك لأن الملكة ماري "تعود إلى جذورها".

وأضافت "إنه شيء قريب جداً من قلبها".

وتوقعت أن تحيي الملكة ماري أكبر عدد ممكن من الناس خلال الفعاليات العامة.

وقالت إن الزيارة ستشمل أيضاً مناسبات رسمية، من بينها مأدبة دولة رسمية يتوقع أن تشهد حضوراً لافتاً وبريقاً ملكياً.

دفعة متوقعة للسياحة

ويرى مراقبون أن الزيارة قد تمنح قطاع السياحة الأسترالي دفعة إضافية.

فخلال زيارة الأمير البريطاني ويليام والأميرة كيت إلى أستراليا عام 2014، ارتفعت طلبات الحجز السياحي من المملكة المتحدة بنسبة 125 في المئة.

وتشير أحدث البيانات إلى أن نحو 27 ألف دنماركي زاروا أستراليا عام 2024، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه الملك فريدريك العاشر ملكاً بعد تنازل والدته الملكة مارغريث الثانية عن العرش.

وتعد هذه الزيارة الرسمية الرابعة للزوجين الملكيين إلى أستراليا، إذ كانت آخر زيارة لهما عام 2013.

وكانت الملكة ماري قد زارت تسمانيا بشكل غير رسمي في فبراير 2025، كما حضرت في أكتوبر 2024 حفل زفاف إحدى قريباتها في الولاية برفقة توأمها الأمير فينسنت والأميرة جوزفين.

تركيز على الطاقة الخضراء

ومن المتوقع أن يهيمن ملف الطاقة المتجددة والتعاون الاقتصادي على جدول الزيارة.

وتعد الدنمارك، التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة، من الدول الرائدة عالمياً في طاقة الرياح البحرية.

وقد جاء أكثر من 88 في المئة من إنتاج الكهرباء في الدنمارك عام 2024 من مصادر متجددة، وتسعى البلاد للوصول إلى 100 في المئة بحلول نهاية العقد الحالي.

وقال وزير المناخ الدنماركي لارس آغارد إن بلاده تبحث عن شركاء لتوسيع التعاون في مجال التحول إلى الطاقة النظيفة.

وأضاف"نحن نبحث عن شركاء ونبحث عن فرص أعمال".

وقال نائب رئيس اتحاد الصناعة الدنماركية ترويلز رانيس إن بلاده ترى أستراليا وجهة استثمارية جذابة وموثوقة.

وأضاف "نحن نعرف ما نجيده… يمكننا تقديم طاقة رخيصة من طاقة الرياح البحرية".

وتأمل شركات دنماركية، بينها أورستد وكوبنهاغن إنفراستركتشر بارتنرز، في تطوير مشاريع لطاقة الرياح البحرية قبالة سواحل فيكتوريا.

كما تعمل شركة CIP على إنشاء مشروع بطاريات كبير في جنوب أستراليا لدعم تخزين الطاقة، وتسعى أيضاً لتطوير مشروع ميرشيسون للهيدروجين الأخضر في غرب أستراليا.

أكملوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


4 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AAP




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now