في خطابه أمام مؤيديه في ليلة الانتخابات، أكد كريسا فولي أن ناخبي كوينزلاند اختاروا الأمل بدلاً من الخوف، معلناً بداية جديدة للولاية. وقال: "لقد صوتوا من أجل بداية جديدة، ومن أجل حكومة ائتلاف وطني بأغلبية."
كما أضاف: "لأستعير عبارة من حقبة وحركة سياسية مختلفة، حان الوقت، إنه الوقت." وشكر كريسا فولي رئيس الوزراء السابق، ستيفن مايلز، على خدمته.
وواصل بالقول: "غداً سنبدأ العمل وسنفعل ما قلنا أننا سنفعله. لدينا عقد مع أهل كوينزلاند وسنلتزم به."

في الجهة المقابلة، أقر ستيفن مايلز بأن حزب العمال فقد أغلبية المقاعد، ولكنه لم يهنئ كريسا فولي، مشككاً في قدرة الائتلاف الوطني على تشكيل حكومة أغلبية رغم النتائج الأولية التي أظهرت تفوقه.
دخل حزب العمال الانتخابات وهو يحمل 51 مقعداً، مقابل 35 للائتلاف الوطني. وتعتبر هذه الانتخابات التاريخية، حيث سيتولى كريسا فولي منصب رئيس وزراء كوينزلاند كزعيم ليبرالي ثانٍ فقط في الألفية الحالية بعد كامبل نيومان الذي تولى الحكم من 2012 إلى 2015.

على الرغم من الدعم العام الذي حظي به كريسا فولي، إلا أن مايلز وفريقه استطاعوا تقليص الفجوة في التصويت حتى يوم الانتخابات. وقد عُقدت المناقشات بين القادة في أماكن الاقتراع حتى اللحظات الأخيرة.
تصدرت القضايا مثل جرائم الشباب، والسكن، والرعاية الصحية، وضغوط تكاليف المعيشة، أجندة الحملات الانتخابية لكلا الحزبين. وقد برزت قضية الإجهاض بشكل خاص بعد أن تعهد أحد الأعضاء المستقلين بإلغاء التشريع إذا تم انتخابه، ما أدى إلى زيادة الضغط على كريسا فولي للإجابة عن استفسارات حول كيفية ضمان عدم تغيير قوانين الإجهاض.

ومع التصويت بأكثر من 3.6 مليون شخص، حيث شارك مليوني شخص في التصويت المبكر، كانت نتائج الانتخابات هي نتاج جهود كبيرة من كلا الحزبين.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
