تجمع ناشطون يمينيون اليوم على شاطئ سانت كيلدا في ملبورن للتظاهر ضد الهجرة لأستراليا، ورفع المتظاهرون اليمينيون شعارات نازية وأخرى معادية للمهاجرين.
حضر المظاهرة أيضا السيناتور أنينج الذي انتخب حديثا لمجلس الشيوخ الأسترالي، و الذي حوت خطاباته تحت قبة البرلمان على عبارات عنصرية ضد المسلمين.
على الناحية الأخرى تجمع العشرات من الناشطين المؤيدين للمهاجرين وتواجدت الشرطة بكثافة للفصل بين المتظاهرين على شاطئ سانت كيلدا في ملبورن.
أحد منظمي المظاهرة اليمينية نيل إريكسون كان قد هاجم العام الماضي عضو مجلس الشيوخ السابق عن حزب العمل سام ديستاري في أحد المقاهي ووصفوه بأنه "إرهابي" و "قرد".
وشوهد بعض المتظاهرين يبدون حركات مشابهة للتحية على الطريقة النازية.
أثناء المظاهرة أيضا ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 18 عاما لحمله أداة حادة في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف بعد الظهر.
على المستوى الرسمي قال تشين تان رئيس المفوضية المحاربة للتمييز العنصري إنه لا يوجد مكان في أستراليا لهذه المظاهرة "العنصرية" التي نظمها أعضاء من اليمين في ملبورن يوم السبت.
وقال في بيان "ادين بأشد العبارات الممكنة الدافع العنصري الظاهر وراء المظاهرة. لا يوجد مكان لمثل هذه المسيرات في استراليا، الأنشطة التي تستهدف جالية على أساس العرق غير مقبولة ولا مكان لها في أستراليا مترابطة متعددة الثقافات."
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
