هطلت بضعة مليمترات من الأمطار جنوب شرق البلاد المحترق، لكن السلطات تقول إن الأمطار قد تعيق جهود مكافحة حرائق الغابات. ووصل معدل تساقط الأمطار إلى 15 مم على مدار 24 ساعة في بعض أجزاء المناطق المحترقة.
وقال المتحدث باسم خدمة إطفاء الحرائق الريفية في نيو ساوث ويلز غريغ آلن إن" الظروف الباردة مرحب بها، لكم الأمطار لا تحمل خيرا في كافة الأحوال".
وأضاف آلن" يمكن للإمطار أن تعرقل عمليات الحرق الوقائية، وهي عمليات مكافحة حرائق نستخدمها في بعض الأحيان لتعزيز خطوط احتواء النيران".

Rain falls on the burnt landscape lining Benalonbg Road leading to Benalong which came under intense fire threat yesterday south of Nowra, Sunday, January 5 Source: AAP
ويعمل رجال الإطفاء على عزل المواد السريعة الاشتعال عن الحرائق قبل سوء الأحوال الجوية هذا الأسبوع.
ووفقًا لخبير سلوك حرائق الغابات من جامعة ملبورن توماس داف فإن الأمطار الخفيفة قد تصعب على المعدات الثقيلة في إنشاء خطوط احتواء الحرائق.
كما يمكن أن تصبح كمية صغيرة من الأمطار مصدر إزعاج لأنه يمكن أن تطفئ بعضًا من النار ولكن ليس كلها، مما يؤدي إلى نيران غير مكتملة داخل خطوط الاحتواء.
وشرح داف أن "وجود مناطق غير محترقة ضمن خطوط الاحتواء في الواقع خطير للغاية لأنه يمكن أن يكون مصدرًا لحرائق جديدة أو حرائق موضعية عند جفاف المنطقة".
كيف يمكن أن تطفأ الحرائق؟
بحسب داف يمكن إطفاء الحرائق في حال:
- هطول كمية أمطار كافية على مدى فترة طويلة لترطيب المواد المشتعلة ويمكن أن تهطل في أي وقت قريب حول حدود كوينزلاند، وبعد أشهر في فيكتوريا.
- مرور فترة طويلة بدون رياح قوية سمحت لرجال الإطفاء باحتواء الحرائق
- عدم وجود غابات لحرقها واتجاه الحرائق إلى الأراضي العشبية حيث يكون من السهل قمعها.
شارك
