SKIP TO MAIN CONTENT

فوز المرشح الإصلاحي مسعود بيزشكيان في انتخابات الرئاسة الإيرانية

فاز المرشّح الإصلاحي بيزشكيان في انتخابات الرئاسة الإيرانيّة.

Presidential Candidate Masoud Pezeshkian Rally - Iran
Masoud Pezeshkian one of the two candidates qualifying for the second round of the Iranian presidential election, holds a rally in Tehran, Iran, on July 3, 2024. Images/ABACAPRESS.COM. Source: ABACA / Middle East Images/ABACA/PA

2 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP


Skip to article content

كانت النتائج الأوليّة قد أظهرت تقدُّم المرشّح الإصلاحي مسعود بيزشكيان في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة أمام المرشّح المحافظ المتشدّد سعيد جليلي، وفق ما أعلنت وزارة الداخليّة السبت.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانيّة الرسميّة (إرنا) عن المتحدّث باسم هيئة الانتخابات محسن إسلامي قوله إنّ المسؤولين فرزوا حتّى الآن أكثر من 11 مليون صوت لصالح بيزشكيان وحوالى 9 ملايين صوت لصالح جليلي.

وأدلى الإيرانيّون بأصواتهم الجمعة في الدورة الثانية من انتخابات رئاسيّة تواجه فيها بيزشكيان الذي يدعو للانفتاح على الغرب، والمفاوض السابق في الملفّ النووي المحافظ المتشدّد جليلي المعروف بمواقفه المتصلّبة إزاء الغرب.

وتلقى هذه الدورة الثانية متابعة دقيقة في الخارج، إذ إنّ إيران، القوّة الوازنة في الشرق الأوسط، هي في قلب كثير من الأزمات الجيوسياسيّة، من الحرب في غزة إلى الملفّ النووي الذي يُشكّل منذ سنوات عدّة مصدر خلاف بين الجمهوريّة الإسلاميّة والغرب ولا سيما الولايات المتحدة.

ودُعي نحو 61 مليون ناخب في إيران الجمعة للإدلاء بأصواتهم في 58638 مركزا في أنحاء البلاد الشاسعة، من بحر قزوين شمالا إلى الخليج جنوبا.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها عند منتصف الليل (20,30 ت غ) بعد تمديد التصويت ستّ ساعات. ويُتوقّع أن تُعلن النتائج السبت.

في الدورة الأولى، نال بيزشكيان الذي يدعو إلى الانفتاح على الغرب، 42,4% من الأصوات في مقابل 38,6% لجليلي المعروف بمواقفه المتصلّبة في مواجهة القوى الغربيّة، بينما حلّ ثالثاً مرشحّ محافظ آخر هو محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى.

ويحظى بيزشكيان البالغ 69 عاما بتأييد الرئيسَين الأسبقَين الإصلاحيّ محمد خاتمي وحسن روحاني.

أمّا خصمه البالغ 58 عاما فيحظى خصوصا بتأييد محمّد باقر قاليباف الذي حصد في الدورة الأولى 13,8 بالمئة من الأصوات.

وهذه الانتخابات التي جرت دورتها الأولى في 28 حزيران/يونيو نُظّمت على عجَل لاختيار خلف لابراهيم رئيسي الذي قُتل في حادث مروحيّة في 19 أيار/مايو.

وجرت هذه الانتخابات وسط حالة استياء شعبي ناجم خصوصا من تردّي الأوضاع الاقتصاديّة بسبب العقوبات الدوليّة المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now