SKIP TO MAIN CONTENT

370 طالباً من اللاجئين في مدرسة واحدة لتعليم الانجليزية في سيدني

لا شيء أهم ولا أغلى من العلم. مهما كانت الظروف ومهما كانت الحياة صعبة. ورحلة اللجوء رحلة صعبة ومؤلمة وحفوفة بالمخاطر والموت والمصاعب ولكن عند الوصول إلى بر الأمان، فليس أمام هذا اللاجئ إلا البدء من جديد والعمل بجد.

Refugee children tackle Intensive English centres

2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By البيت بيتك من الاثنين إلى الجمعة من 8 إلى 11

تقديم: Diala AlAzzeh



Skip to article content

 

القصة اليوم التي سنطلعكم عليها مستمعينا عن مدارس كبيرة في ولاية نيوساوث ويلز فتحت أبواباها وسخرت كوادرها وعينت كوادر جديدة لتعليم الطلاب اللاجئين والقادمين حديثاً إلى استراليا من سوريا والعراق.

عدد هؤلاء الطلاب من المتوقع أن يصل هذا العام ألفين ونصف طالب، يقدم لهم معلمون معينون خصيصاً لمساعدتهم إلى جانب مترجمين، كل ما يريدون من معلومات ومساعدة لتحقيق الهدف الاسمى وهو مواصلة العلم.

سالي حازم وهي طفلة في الخامسة عشر من عمرها، لم تمنعها رحلة اللجوء الطويلة والشاقة إلى التوقف عن حلمها بالدراسة والتفوق.

وبعيداً عن الحروب والدمار ترى في عيون هؤلاء الطلاب التحدي والتصميم على تحقيق الافضل حتى لو ان بعضهم قد انقطع عن الدراسة لمدة وصلت إلى 5 سنوات. إلا أنهم قبلوا التحدي.

كما تم قبول 370 لاجئاً في إحدى أكبر المدارس لتعليم الالنجليزية في الولاية وهو الرقم الذي يساوي 3 أضعاف العام الماضي. واضطرت هذه المدرسة المتواجدة في غرب سيدني إلى توسيع خدماتها كي تتمكن من حقيق متطلبات الطلاب.

ومن المخطط الذي تتبناه المدرسة هو تعليم الاطفال اللغة الانليزية لمدة سنة كاملة قبل الالتحاق بالمدارس الرسمية في البلاد او في Tafe  او أي مكان عمل وذلك بما يتوافق مع أعمارهم. 

وبالطبع إلى الجانب التعليمي فهناك الجانب النفسي الذي يحتاج إلى رعاية، فالعديد من الطلاب يحتاجون إلى جلسات للاستشارة النفسية بعد الازمات التي تعرضوا لها. وهذا ما عبر عنه أحد أهالي الطلاب ديفيد توما والذي يامل أن تمنح أستراليا أبناءه بعض الأمل في البلاد

استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now